وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال : كان يتشيّع .
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة حسن الحديث ، وأبو نعيم أتقن منه ، وعبيداللَّه أثبتهم في إسرائيل .
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة .
وقال ابن قانع : كوفيّ صالح يتشيّع .
وقال الساجي : صدوق كان يفرط في التشيّع .
وقال ابن مندة : كان معروفاً بالرفض ، لم يدع أحداً اسمه معاوية يدخل داره ، فقيل : دخل عليه معاوية بن صالح الأشعري ، فقال : ما اسمك ؟ قال : معاوية ، قال :
واللَّه لا حدّثتك ولا حدّثتُ قوماً أنت فيهم .
وكان تشيّعه سبباً لتكلّم أحمد بن حنبل ومن تابعه فيه ؛ قال ابن سعد : كان ثقة صدوقاً إن شاء اللَّه ، كثير الحديث ، حسن الهيئة ، وكان يتشيّع ويروي أحاديث في التشيّع منكرة فضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن .
قال أبو مسلم البغدادي الحافظ : هو من المتروكين تركه أحمد لتشيّعه ، وقد عوتب على روايته عن عبدالرزّاق فذكر أنّ عبدالرزّاق رجع « 1 » .
وقال ابن مندة : كان أحمد يدلّ الناس على عبيداللَّه .
وقال محمّد بن إسماعيل : سمعت أبي يقول : أردت الخروج إلى الكوفة فأتيت أحمد أُودّعه ، فقال : لي إليك حاجة ، لا تأتي عبيداللَّه بن موسى فإنّه بلغني عنه غلوٌّ ، قال أبي : فلم آته .
هامش
( 1 ) بل عبدالرزّاق معروف عندهم بتشيّعه ، فدعوى الرجوع مكابرة ، رام منها ردّ إشكال ابن معين المتقدّم .