قال أحمد : كان قدريّاً معتزليّاً جهميّاً كلّ البلاء فيه . وقال : لا يكتب حديثه ترك الناس حديثه ، كان يروي أحاديث منكرة لا أصل لها ، وكان يأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه .
وقال بشر بن عمر الزهراني : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذاك .
وقال يحيى بن سعيد القطّان : سألت مالكاً عنه أكان ثقة ؟ قال : لا ولا ثقة في دينه .
وقال البخاري : جهمي تركه ابن المبارك والناس ، كان يرى القدر .
وقال ابن معين : كان فيه ثلاث خصال : كان كذّاباً ، وكان قدريّاً ، وكان رافضيّاً .
وقال نعيم بن حمّاد : أنفقت على كتبه خمسين ديناراً ، ثمّ أخرج إلينا يوماً كتاباً فيه القدر وكتاباً آخر فيه رأي جهم ، فدفع إليّ كتاب جهم ، فقرأته فعرفته ، فقلت له : هذا رأيك ؟ قال : نعم ، فخرقت بعض كتبه وطرحتها .
وقال الجوزجاني : فيه ضروب من البدع فلا يشتغل بحديثه وإنّه غير مقنع ولا حجّة .
وقال الدارقطني بسنده : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول : حكم اللَّه بيني وبين مالك هو سمّاني قدريّاً .
وقال أبو همّام السكوني : سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف .
وقال إسماعيل بن عيسى العبّاسي : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر .
وفي سؤالات الآجري لأبي داود : كان رافضيّاً شتّاماً مأبونا ، وشرحت في الهامش بأنّه المتّهم بالشر .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 304
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٠٤