لم يدركه كمسلم والقدماء ، قال الحاكم : لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به ؛ حدّث عن جماعة أشهد باللَّه أنّه لم يسمع منهم ، ولا أعلم له حديثاً وضعه ولا إسناداً ركّبه . قال الخطيب : يغلب على ظنّي أنّه عاش إلى ما بعد سنة 340 ه .
وقال ابن حجر : في كلام ابن مندة ما يدلّ على أنّه بقي إلى بعد الخمسين 350 ه « 1 » .
فالمتحصّل أنّه محدّث صالح صحيح السماع فيما سمعه رحّال ، لكنّه ادّعى السماع من جماعة تقدّم موتهم ، وفي هذه الرواية سمع أبو حامد من أبا أحمد محمّد بن عبدالوهّاب العبدي ، وهو صحيح السماع منه .
محمّد بن عبدالوهّاب بن حبيب بن مهران العبدي ، أبو أحمد الفرّاء النيسابوري - الذي يقال له « حَمَك » - ثقة .
قال النسائي : ثقة .
وقال مسلم بن الحجّاج : ثقة صدوق .
وقال عليّ بن الحسن الداربجردي : أبو أحمد حمك عندي ثقة مأمون .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
وقال الحاكم النيسابوري : كان من أعقل مشايخنا ، وكان يفتي في الفقه والحديث والعربيّة ويُرجع إليه فيها .
وقال الذهبي في التذكرة : كان مكثراً حجّة .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 5 : 45 - 48 / الترجمة 19 ، ميزان الاعتدال 1 : 121 / الترجمة 476 ، لسان الميزان 1 : 223 - 224 / الترجمة 697 ، الأنساب للسمعاني 2 : 222 - 223 ، تاريخ بغداد 12 : 20 .