قال الخطيب : لم يكن ثقة .
وقال أبو زرعة : محمّد بن يوسف الجرجاني المعروف بالكشّي : هو كذّاب .
وسُئل عنه ابن مندة ، فقال : كان شيخاً أتى عليه مائة وعشر سنين ، ولم يزد عليه .
وسبب تكذيبهم إيّاه روايته عن قوم تقدّم موتهم . قال تلميذه الحاكم النيسابوري : كان أحد المجتهدين في العبادة بالليل والنهار ومن البكّائين من الخشية الملازمين مسجد محمّد بن عقيل الخزاعي ، سمع بنيسابور أبا أحمد محمّد بن عبدالوهّاب العبدي والسري بن خزيمة وأقرانهما ، وبالري أبا حاتم وأقرانه ، وببغداد الحارث بن أبي أُسامة وأقرانه ، ورحل إلى أبي عيسى محمّد بن عيسى الترمذي غير أنّه لم يقتصر عليها وحدّث عن جماعة من أئمّة المسلمين أشهد باللَّه أنّه لم يسمع منهم .
وقال : إنّما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدّم موتهم ، وهو في الجملة غير محتجّ بحديثه ، على أنّ النفس تأبى عن ترك مثله .
وقال : قد ذكرت بعض ما انتهى إلي من أحوال أبي حامد الحسنوي ليستدلّ بذلك على أنّه رجل من أهل الصنعة ، طلب الحديث ورحل فيه وصنّف الشيوخ ، فقد كتبنا عنه جملة من مجموعاته بخطّ يده ، ثمّ لا أعلم له حديثاً وضعه أو أدخل إسناداً في إسناد ، وإنّما المنكر من حاله روايته عن قوم تقدّم موتهم .
وقال السمعاني : كان شيخاً صالحاً مكثراً من الحديث رحّالًا في طلبه إلى العراق والشام ومصر ، ولكن ادّعى أنّه سمع الحديث من المتقدّمين ؛ قيل أنّه لم يلحقهم .
وقال الذهبي : قال الخطيب : لم يكن ثقة . ثمّ قال : قلت : قيل حدّث عمّن
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 301
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٠١