وقال العجلي : كان قدريّاً معتزليّاً رافضيّاً ، وكان من أحفظ الناس ، وكان قد سمع علماً كثيراً ، وقرابته كلّهم ثقات وهو غير ثقة .
وقال محمّد بن عبداللَّه البرقي : كان يرى - أو قال : يُرمى - بالقدر والتشيّع والكذب .
وقال عبدالرزّاق : ناظرته فإذا هو معتزليّ فلم أكتب عنه .
وقال ابن حبّان في المجروحين : كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم ويكذب مع ذلك في الحديث .
وقال يحيى بن سعيد : كذّاب ، وقال : كنّا نتّهمه بالكذب .
وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال : كذّاب في كلّ ما روى .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
وقال ابن المديني : كذّاب وكان يقول بالقدر .
وقد وثّقه الإمام الشافعي وابن الإصبهاني ، وقال ابن عقدة وابن عدي أنّهما لم يجدا في أحاديثه حديثاً منكراً ، وقد روى عنه كبار المحدّثين .
قال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريّاً ، قيل للربيع : فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟ قال : كان يقول : لئن يخرّ إبراهيم من بعد أحبُّ إليه من أن يكذب ، وكان ثقة في الحديث .
وكان الشافعيّ يقول : أخبرني من لا أتّهم ، يعني إبراهيم بن أبي يحيى .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت ابن عقدة : أتعلم أحداً أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدّثنا أحمد بن يحيى الأودي ،
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 305
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٠٥