5 - الثابت عن الإمام الشافعي توثيقه مطلقاً ، بل قال في كتاب اختلاف الحديث : هو أحفظ من الدراوردي . فلينظر في تضعيف إبراهيم هذا مطلقاً وهو ليس بمتروك بكلّ حال .
أقول : إنّ الرجل صدوق ، وكلام بشار صحيح ، مضافاً إلى رواية الأجلّة عنه ، وعمدة جرحهم إيّاه هو المذهب ليس إلّا ، فقول ابن حجر في التقريب : متروك ، في غير محلّه .
روى له ابن ماجة .
وتوفّي سنة 184 ه ، وقيل 191 ه ، وكان قد ولد حدود سنة 100 ه أو قبل ذلك « 1 » .
عمارة بن غزية الأنصاري ، تقدّم أنّه ثقة .
محمّد بن إبراهيم التيمي ، تقدّم أنّه ثقة صحيح الحديث .
أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف القرشي الزهري ، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة .
3 - سند البيهقي : الطريق الأوّل حَسَنٌ ، والطريق الثاني صحيحٌ .
قال البيهقي : أنبأني أبو عبداللَّه الحافظ إجازةً ، أنّ أبا الحسين أحمد بن عثمان ابن يحيى أخبره ، حدّثنا أبو إسماعيل محمّد بن إسماعيل السلمي ، حدّثنا سعيد ابن أبي مريم .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 2 : 184 - 191 / الترجمة 236 ، تهذيب التهذيب 1 : 137 - 139 / الترجمة 284 ، تقريب التهذيب 1 : 65 ، ميزان الاعتدال 1 : 57 - 61 / الترجمة 189 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 246 - 247 / الترجمة 233 ، سير أعلام النبلاء 8 : 450 - 454 / الترجمة 119 ، الكامل لابن عدي 1 : 217 - 225 .