* قال مسعود عن الحاكم : لم يقصد الكذب وإنّما حدّث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ . قال إسحاق بن عيسى : احترقت كتبه سنة 169 ه .
وقال يحيى ابن بكير : احترقت كتبه سنة 170 ه أو بعضها .
وقال عثمان بن صالح السهمي : لم تحترق بجميعها وإنّما احترق بعض ما كان يقرأ عليه .
قال يحيى بن معين : قال أهل مصر : ما احترق لابن لهيعة كتاب قطّ .
وقال ابن أبي مريم - وكان سيّئ الرأي في ابن لهيعة - : لم تحترق كتب ابنلهيعة ولا كتاب .
* وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح .
وهم : عبداللَّه بن المبارك ، وعبداللَّه بن وهب ، وعبداللَّه بن يزيد المقري .
وقال قتيبة : قال لي أحمد : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح ، قال : قلت : لأنّا كنّا نكتب من كتاب عبداللَّه بن وهب ثمّ نسمعه من ابن لهيعة .
وقال ابن مهدي : ما أعتدّ بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلّاسماع ابن المبارك ونحوه .
قال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتجّ به ؟ قال : لا .
وقال ابن أبي حاتم : سُئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه ؟ فقال :
آخره وأوّله سواء ، إلّاأنّ ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أُصوله فيكتبان منه ، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممّن يحتجّ به .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 139
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص١٣٩