قدم دمشق وسمع بها أبا الخطّاب معروفَ الخيّاط وهقل بن زياد ، وبمصر ليث ابن سعد وعبداللَّه بن لهيعة ، وبغيرها منكدر بن محمّد بن المنكدر وبشير بن طلحة ومحمّد بن زياد قاضي شمشاط .
روى عنه ابنه سليم بن منصور ، وعليّ بن خشرم ، وأبو جعفر محمّد بن جعفر لقلوق البغدادي الأحول ، ويوسف بن عبداللَّه الحرّاني ، وزهير بن عباد الرواسي ، وعبداللَّه بن سهيل مؤذّن المتوكّل ، وأحمد بن منيع البغوي ، ومنصور بن الحارث بن أبي منصور ، وعبد الرحمان بن يونس الرقّي ، وأحمد بن بشر الواسطي .
أكرمه الليث في مصر فكان في جملته إلى أن خرج من مصر إلى بغداد .
قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، صاحب مواعظ .
وقال العقيلي : لا يقيم الحديث ، وكان فيه تَجَهُّمٌ من مذهب جهم .
قال ابن عساكر : المحفوظ أنّ منصوراً كان يردُّ على الجهميّة .
وقال ابن عدي : منكر الحديث ، وأرجو أنّه مع مواعظه الحسنة لا يتعمّد الكذب ، وإنكار ما يرويه لعلّه من جهة غيره .
قال ابن عساكر : بسنده عن أبي أحمد ؛ قال : روى عنه ابنه عن مشايخه أحاديث منكرة .
وقال ابن حبّان في ثقاته : أخباره في القصص والحثّ على الخير أكثر من أن يُحتاج إلى ذكرها ، ليس من أهل الحديث الذين يحفظون ، وأكثر روايته عن الضعفاء .
وقال الدارقطني : يحدّث عن الضعفاء وله أحاديث لا يتابع عليها .
وذكره البخاري دون جرح أو تعديل واصفاً إيّاه ب « الواعظ » .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 136
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص١٣٦