كثيرة يقول فيها « عن عمرو بن الحارث وذكر آخر » وهو ابن لهيعة ، وروى له الباقون . وحكى ابن عبدالبرّ أنّ الذي في الموطّأ « عن مالك ، عن الثقة عنده ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه في العربان » هو ابن لهيعة . ويقال ابن وهب حدّثه به عنه .
لقيابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيّاً . قال أحمد : ومَن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ، وحدّث عنه أحمد بحديث كثير . وقال أيضاً : ما كان محدّث مصر إلّاابن لهيعة .
وقال يحيى بن معين : كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتّى مات .
وقال الثوري : عند ابن لهيعة الأُصول وعندنا الفروع .
وقال ابن وهب : حدّثني واللَّهِ الصادق البارّ عبداللَّه بن لهيعة .
وكان أحمد بن صالح - وكان من خيار المتقنين - يثني عليه . وقال : هو ثقة ، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط .
وقال الليث : ما خلّف مثله .
وقال مسلم في الكنى : تركه ابن مهدي ويحيى بن سعيد ووكيع .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال : ضعيف أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار .
وسبب الضعف في حديثه عُزي إلى عدّه أسباب ، رضيها بعض ورفضها بعض :
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 138
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص١٣٨