تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أنّهم ثقات ، لا أنّه يروي عن الضعفاء ويدلّس ذلك عن الثقات ، ولذلك قال : « يدلّس عن أقوام ضعفي ؛ عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات » ولم يقل : « يدلّس عن أقوام ضعفي على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات » كما حرّفها الذهبي في ميزانه . ولذلك لم نَرَ أحداً - غير ابن حبّان - رماه بالتدليس ، فالعنعنة هنا غير مضرّة ، لأنّ ابن لهيعة ليس بمدلّس ، ولقاءه لأبي قبيل معلوم . وعلى كلّ حال ، فإنّ عمدة الضعف في حديثه هو بعد احتراق كتبه ، ولأنّه كان متساهلًا يحدّث كلّ من جاءه بكتاب وذلك أيضاً بعد احتراق كتبه ، قال الخطيب : فمن ثمّ كثرت المناكير في روايته لتساهله . هذا وكان لا يضبط كما قال أبو زرعة . فهو صدوق خلّط بعد احتراق كتبه كما قال ابن حجر « 1 » . أبو قبيل حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع ، المعافري المصري ، أدرك مقتل عثمان وهو باليمن ، وقدم مصر زمان معاوية ، وهو ثقة من كبار التابعين . قال أحمد وابن معين وأبو زرعة : ثقة . ووثّقه الفسوي والعجلي وأحمد بن صالح المصري ، وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال : كان يخطئ . وقال في مشاهير علماء الأمصار : من جلّة أهل مصر وصالحيهم ، وكان يهم في الأحايين . وذكرهُ يعقوب بن سفيان في جملة الثقات . وقال يعقوب بن شيبة : كان له علمٌ بالملاحم والفتن . وقال ابن خلفون : كان رجلًا صالحاً فاضلًا غزّاءً . وقال : خرّج الحاكم حديثه في المستدرك .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 15 : 487 - 503 / الترجمة 3513 ، تهذيب التهذيب 5 : 327 - 331 / الترجمة 648 ، تقريب التهذيب 1 : 256 . المجروحين لابن حبّان 2 : 11 - 14 ، ميزان الاعتدال 2 : 482 .