يرجعون إليه بعده صلى الله عليه وآله ، فعلينا ونحن نبتعد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بزمن كثير أن نحكِّم رسول اللَّه في كلّ ما يعرض لنا من أمر ، وذلك بأن نرجع إلى من أمرنا الرسول صلى الله عليه وآله بالرجوع إليه ونصبه وليّاً علينا وإماماً بين المسلمين ، ويكون رجوعنا إليه وتحكيمنا له رجوعاً إلى رسول اللَّه وتحكيماً له صلى الله عليه وآله .
8 - آيات الإيتاء
وهي الآيات التي وردت بصيغة الإيتاء ، مثل قوله تعالى :
« وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » .
وأمثال هذه الآية كثيرة كقوله تعالى :
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »
« 2 » .
وقوله تعالى :
« فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
« 3 » .
وكلمة « الإيتاء » في اللغة لا تستعمل إلّا عندما يكون المؤتي
هامش
( 1 ) البقرة : 247 .
( 2 ) آل عمران : 26 .
( 3 ) النساء : 54 .