و
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
« 1 » .
وغيرها من الآيات الكثيرة التي تنصّ على أنّ كلّ ما يقوله الرسول إنّما هو وحي يجب امتثاله على كلّ مؤمن لأنه :
« وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
« 2 »
فأطيعوا الرسول يعني أطيعوه في كلّ صغيرة وكبيرة وفي كل أمر وهذا النحو من الطاعة لا يمكن أن يكون إلّا للمعصوم الذي لايضلّ ولا يخطئ فتكون الآية
« وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
دالّة على وجوب أن يكون أُولو الأمر معصومين مطهّرين من الرجس تطهيراً . ولم يقم دليل على عصمة غير أهل البيت المذكورين ، وقد دلّت آية التطهير على عصمتهم وطهارتهم من الرّجس ، فلا ريب أن يكونوا هم أُولي الأمر الذين أوجب اللَّه طاعتهم ونهى عن مخالفتهم .
هامش
( 1 ) النساء : 80 .
( 2 ) النجم : 3 - 4 .