2 - آية التطهير
وهي نصّ على إمامة الأئمّة من أهل البيت وكان الحاضرون منهم في عصر نزول الآية هم عليّ والحسن والحسين ، قال تعالى :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » .
تدل الآية على طهارة أهل البيت من الرجس كلّه ، والرجس معناه القذر ومعصية اللَّه سبحانه صغيرة كانت أم كبيرة ، وكلّ قذارة ينبغي اجتنابها فهي رجسٌ ، هذا هو المتيقن من معنى الرجس بحسب اللغة فقد قال ابن منظور : الرجس : القذر وكلّ قذر رجس وكذلك في الاستعمالات القرآنية فقد قال تعالى :
« إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ »
« 2 » .
وقال تعالى :
« وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) المائدة : 90 .
( 3 ) التوبة : 125 .