« ما « 1 » حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي ، وصيّرته مكاني » .
وقال : « إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا ، القُذّة بالقُذّة « 2 » » « 3 » .
كتب ابن قياما الواسطي إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن عليه السلام : « وما علمك أن لا يكون لي ولد ؟ واللَّه لا تنقضي « 4 » الأيّام والليالي حتّى يرزقني اللَّه ذكراً « 5 » يفرق بين الحقّ والباطل » « 6 » .
وعن ابن أبي نصر البزنطي قال : قال لي [ ابن ] النجاشي : مَن الإمام بعد
هامش
( 1 ) في نسخة الكركي : « وما » .
( 2 ) في هامش النسخ ما عدا ق : القُذَذ : ريش السهم ، الواحدة قُذّة . وزاد بعده في هامش ك : وقذذت الريش : قطعت أطرافها ، والأقَذّ : السهم الذّي لا ريش عليه ، قاله الجوهري .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 276 .
ورواه الكليني في الكافي : 320 / 2 و 6 ، والطبرسي في إعلام الورى : 2 : 93 وفي ط 1 ص 331 .
قال المجلسي قدس سره : « وذكر شيئاً » أي من علامات الإمام ، أو من كون الإمامة في الأولاد بعد الحسنين عليهما السلام دون الإخوة وأمثال ذلك ممّا يتعلّق بالإمامة ، وربما يقرء « ذكّر » على بناء المجهول من التفعيل ، أي ذكر عنده أمر إمامة الأخوين ، وعلى التقديرين الواو للحال ، وحاصل الجواب : أنّي عيّنت لكم الإمام فلا حاجة لكم إلى استعلام العلامات والصفات . و « الأصاغر » جمع الأصغر أو الصغير كالأباعر جمع البعير ، وكذا الأكابر . ( مرآة العقول : 3 : 373 ) .
( 4 ) في ق : « لا يمضي » ، وفي م ، ك والمصدر : « لاتمضي » .
( 5 ) في ن ، ك : « ولداً » .
( 6 ) الإرشاد : 2 : 277 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 320 / 4 ، والطبرسي في إعلام الورى : 2 : 94 ، وفي ط 1 ص 331 .
وروى نحوه الكشي في رجاله : 553 / 1044 ، والصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 : 226 ب 47 ح 13 ، والطبري في الدلائل : 368 / 322 ، والمسعودي في إثبات الوصيّة : ص 210 ، والراوندي في نوادر المعجزات : 172 / 11 .