ترك العجلة ، والمشورة ، والتوكّل عند العزم على اللَّه عزّ وجلّ » .
وقال عليه السلام : « لو سكت الجاهل ما اختلف النّاس » .
وقال : « مقتل الرجل بين لحييه ، والرأي مع الأناة ، وبئس الظهير الرأيالفَطير » .
وقال : « ثلاث خصال تجتلب « 1 » بهنّ المحبّة : الإنصاف في المعاشرة ، والمواساة في الشدّة والانطواء « 2 » ، والرجوع إلى قلب سليم » .
وقال عليه السلام : « فساد الأخلاق بمعاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق بمنافثة « 3 » العقلاء « 4 » ، والخلق أشكال فكلّ يعمل على شاكلته ، والنّاس إخوان ، فمن كانت أخوّته في غير ذات اللَّه فإنّها تحور « 5 » عداوة ، وذلك قوله تعالى :
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ »
« 6 » » .
وقال عليه السلام : « من اسحتسن قبيحاً كان شريكاً فيه » .
وقال عليه السلام : « كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر ممّا أخذ منك » .
وقال : « لا يفسدك الظنّ على صديق قد أصلحك اليقين له ، ومن وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ، ومن وعظه علانيةً فقد شانه ، استصلاح الأخيار بإكرامهم ، والأشرار بتأديبهم ، والمودّة قرابة مستفادة ، وكفى بالأجل حرزاً ، ولا يزال العقل
هامش
( 1 ) ضبط في نسخة الكركي أيضاً : « يُجتَلَب » .
( 2 ) في البحار : « والانطواع » .
( 3 ) في البحار : « بمنافسة » .
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : يريد بالمنافثة المباحثة والخوض في العلم ، والنُفاثة - بالضم - : ما نفثه من فيك ؛ أي أرميته ، وفي الحديث : « إنّ روح القدس نفث في رَوعي » معناه : أوحى إلَيّ ، ونفث فلان من فيه كذا : رمى به .
( 4 ) فيخ ، ك : « العلماء » .
( 5 ) أي ترجع . ( الكفعمي ) ، وفي ق والبحار : « تحوز »
( 6 ) الزخرف : 43 : 67 .