تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
ترك العجلة ، والمشورة ، والتوكّل عند العزم على اللَّه عزّ وجلّ » . وقال عليه السلام : « لو سكت الجاهل ما اختلف النّاس » . وقال : « مقتل الرجل بين لحييه ، والرأي مع الأناة ، وبئس الظهير الرأيالفَطير » . وقال : « ثلاث خصال تجتلب « 1 » بهنّ المحبّة : الإنصاف في المعاشرة ، والمواساة في الشدّة والانطواء « 2 » ، والرجوع إلى قلب سليم » . وقال عليه السلام : « فساد الأخلاق بمعاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق بمنافثة « 3 » العقلاء « 4 » ، والخلق أشكال فكلّ يعمل على شاكلته ، والنّاس إخوان ، فمن كانت أخوّته في غير ذات اللَّه فإنّها تحور « 5 » عداوة ، وذلك قوله تعالى :
« الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ »
« 6 » » . وقال عليه السلام : « من اسحتسن قبيحاً كان شريكاً فيه » . وقال عليه السلام : « كفر النعمة داعية المقت ، ومن جازاك بالشكر فقد أعطاك أكثر ممّا أخذ منك » . وقال : « لا يفسدك الظنّ على صديق قد أصلحك اليقين له ، ومن وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ، ومن وعظه علانيةً فقد شانه ، استصلاح الأخيار بإكرامهم ، والأشرار بتأديبهم ، والمودّة قرابة مستفادة ، وكفى بالأجل حرزاً ، ولا يزال العقل
هامش
( 1 ) ضبط في نسخة الكركي أيضاً : « يُجتَلَب » . ( 2 ) في البحار : « والانطواع » . ( 3 ) في البحار : « بمنافسة » . وكتب الكفعمي في هامش نسخته : يريد بالمنافثة المباحثة والخوض في العلم ، والنُفاثة - بالضم - : ما نفثه من فيك ؛ أي أرميته ، وفي الحديث : « إنّ روح القدس نفث في رَوعي » معناه : أوحى إلَيّ ، ونفث فلان من فيه كذا : رمى به . ( 4 ) فيخ ، ك : « العلماء » . ( 5 ) أي ترجع . ( الكفعمي ) ، وفي ق والبحار : « تحوز » ( 6 ) الزخرف : 43 : 67 .