تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
وقال عليه السلام : « لن يستكمل العبد حقيقة الإيمان حتّى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك حتّى يؤثر شهوته على دينه » . وقال عليه السلام : « الفضائل أربعة أجناس : أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة ، والثاني العفّة وقوامها في الشهوة ، والثالث القوة وقوامها في الغضب ، والرابع العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس » « 1 » . وقال عليه السلام : « العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء » « 2 » . وقال عليه السلام : « يوم العدل على الظالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم » . وقال عليه السلام : « أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة ، والجدل يورث الشكّ « 3 » ، ومن أخطأ وجوه المطالب خذلتْه الحِيَل ، والطامع في وثاق الذلّ ، ومن أحبّ البقاء فليُعِدّ للمصائب قلباً صبوراً » « 4 » . وقال عليه السلام : « العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم » . وقال عليه السلام : « الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها » . وقال عليه السلام : « التوبة على أربع « 5 » دعائم : ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وعمل بالجوارح ، وعزم أن لا يعود . وثلاث من عمل الأبرار : إقامة الفرائض ، واجتباب المحارم ، واحتراس من الغفلة في الدين . وثلاث يَبلغْن بالعبد رضوان اللَّه : كثرة الاستغفار ، وخفض الجانب ، وكثرة الصدقة . وأربع من كنّ فيه استكمل الإيمان : من أعطى للَّه ، ومنع في اللَّه ، وأحبّ للَّه ، وأبغض فيه . وثلاث من كنّ فيه لم يندم :
هامش
( 1 ) وأورده الكراجكي في معدن الجواهر : ص 40 . ( 2 ) وأورده ابن شعبة في تحف العقول : ص 216 ، وعنه في البحار : 78 : 50 . ( 3 ) في البحار « الرياء » . ( 4 ) عنه في البحار : 78 : 81 . ( 5 ) في ق والبحار : « أربعة » .