سوء وحرز من كلّ عدوّ ، والدّين عزّ ، والعلم كنز ، والصَمت نور ، وغاية الزهد الورع ، ولا هدم للدين مثل البدع ، ولا أفسد للرجال من الطمع ، وبالراعي تصلح الرعية ، وبالدعاء تصرف البلية ، ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلى مضمار « 1 » النصر ، ومن عاب عِيب ، ومن شتم أجيب ، ومن غرس أشجار التقى اجتنى ثمار المنى » .
وقال عليه السلام : « أربع خصال تعين المرء على العمل : الصحة ، والغنا ، والعلم ، والتوفيق » « 2 » .
وقال عليه السلام : « إنّ للَّهعباداً يَخُصّهم بالنِّعَم ، ويُقرُّها فيهم ما بَذَلوها ، فإذا منعوها نَزَعها وحَوّلها إلى غيرهم » « 3 » .
وقال عليه السلام : « ما عظمت نعمة اللَّه على أحد « 4 » إلّا عظمت عليه مؤونة النّاس ، فمن لم يحتمل تلك المؤونة ( فقد ) « 5 » عرض النعمة للزوال » .
وقال عليه السلام : « أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه ، لأنّ لهم أجره وفخره وذكره ، فمهما اصطنع الرجل من معروف فإنّما يبدأ فيه بنفسه ، فلا يطلبنّ شكر ما صنع إلى نفسه من غيره » .
وقال عليه السلام : « من أمّل إنساناً هابه « 6 » ، ومن جهل شيئاً عابه ، والفُرصة خُلسة ، ومن كثر همّه سقم جسده ، والمؤمن لايشتفي غيظه ، وعنوان صحيفة المسلم « 7 »
هامش
( 1 ) في خ ، وخ بهامش م : « ميدان » .
( 2 ) وأورده الكراجكي في معدن الجواهر : ص 41 .
( 3 ) أورده السيّد الرضي في نهج البلاغة : قصار الحكم ( 245 ) ، والآمدي في غرر الحكم : 1 : 219 / 93 ط بيروت ، وابن حمدون في التذكرة : 8 : 153 / 455 .
ورواه الخطيب في تاريخه : 9 : 459 في ترجمة عبد اللَّه بن زيد الكلبي بإسناده عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 4 ) في خ : « عبد » .
( 5 ) من خ .
( 6 ) في البحار : « فقد هابه » .
( 7 ) في البحار : « المؤمن » .