هامش
72 - تَنَكَّبُ لَأْواءُ السِّنينَ جِوارَهم 1 * ولا تَصطَلِيهِم جَمْرَةُ الجَمَرات 2
73 - وقد كان منهم بالحجاز وأرضِها * مَغاوِيرُ نحّارون في الأزمات 3
74 - حمى لم تزره المدنيات 4 وأوجُهٌ * تَضيء لَدى الأستار والظلمات 5
75 - إذا وردُوا خَيلًا بسُمْرٍ من القنا 6 * مساعير حرب أقحموا 7 الغمرات 8( 1 ) في نسخة الكركي : « ديارهم » .
( 2 ) التنكيب : العدول ، و « اللأواء » : الشدّة ، أي لايجاورهم لأواء السنين لفراقهم الدنيا ، والمراد بالجمرات جمرات الجحيم . ( البحار ) ( 3 ) في نسخة الكركي : « السنوات » ، وفي البغية : « الشتوات » ، وفي معجم الأدباء : « مغاوير يختارون في السروات » .
رجل مغوار : كثير الغارات ، وغارهم اللَّه بخير : أصابهم بخصب ومطر . ( البحار )
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : المغوار : المقاتل الشجاع والجمع مغاوير ، والأزمة : الشدّة والقحط والجمع أزمات .
( 4 ) في البحار : « المذنبات » .
( 5 ) في ك وبعض المصادر : « في الظلمات » .
الحمى - كإلى - : ما حمي من شيء . قوله : « لم تزره المذنبات » : أي لم تقربه إلّا المطهّرات من الذنوب . ( البحار )
في بغية الطلب :حمى لم تطره المنديات وأوجهٌ * تضيء من الأستار في الظلمات( 6 ) في معجم الأدباء : « تشمّس بالقتا » ، وفي بغية الطلب : « تمطر بالقنا » ، وتشمّس الفرس : منع ظهره وأبى الركوب .
( 7 ) في نسخة الكركي : « أفحموا » .
( 8 ) في نسخة الكركي : « العبرات » ، وفي معجم الأدباء : « مساعر جمر الموت والغمرات » .
السمرة : بين البياض والسواد . و « القنا » : جمع القناة وهي الرمح . و « المسعر » - بكسر الميم - : الخشب الّذي تسعر به النار ، ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب أي تحمى به الحرب وهو بالنصب حال ، ويحتمل الرفع . « أقحموا » : أي أدخلوا أنفسهم بلا رويّة . والغمرة : الشدّة ، وغمرة البحر : معظمه . ( البحار )
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : المساعير : الشجعان الّذين يسعرون الحرب أي يوقدونها ويهيّجونها ، وسعر النار والحرب : هيّجهما .