هامش
90 - بنفسي أنتم مِن كُهولٍ وفِتيةٍ * لفَك عُناةٍ أو لِحَملِ دِياتِ 1
91 - وللخيل لَمّا قيّد الموت خطوها * فأطلقتهم منهنّ 2 بالذَرِبات 3
92 - أُحِبّ قُصَيّ الرحم 4 من أجل حُبِّكم * وأهْجُرُ فيكم زوجتي وبناتي 5
93 - وأكتُمُ حُبِّيكُم مَخافَةَ كاشِحٍ * عنيدٍ 6 لأهل الحقّ غير موات 7
94 - فيا عين بكّيهم وجودي بعَبْرَةٍ * فقد آن للتسكاب والهملات 8
95 - لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها 9 * وإنّي لأرجو الأمن عند وفاتي 10
96 - ألم ترَ أنّي مُذْ ثلاثون حِجَّةً * أروح وأغدُو دائمَ الحسَرات 11
97 - أرى فيأَهم في غيرهم مُتقسِّماً * وأيدِيَهُم من فَيئِهم صَفِراتِ 12( 1 ) « قوم عناة » : أي أسارى ، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الأسارى وحمل الديات عن القوم ولنجاة قوم من الركبان وقعوا في مخصمة فأشرفوا على الموت . ( البحار ) ( 2 ) في نسخة الكركي : « عنهنّ » .
( 3 ) القيد كأنّه قيّد خيولهم فأطلقتم وحللتم القيود عن الخيول بالقنا والسيوف الذربة الحديدة . ( البحار ) ( 4 ) في بعض المصادر : « الدار » .
( 5 ) « قصيّ الرَّحم » : أي أحبّ من كان بعيداً من جهة الرّحم إذا كان محبّاً لكم ، وأهجر زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم . ( البحار ) .
وفي بعض المصادر : « وأهجر فيهم أسرتي وثقاتي » .
( 6 ) في تهذيب الكمال : « عنيف » .
( 7 ) قوله : « حبّيكم » : أي حبّي إيّاكم . و « المؤاتاة » : المطاوعة والموافقة ، وقد نقلت الهمزة واواً . ( البحار ) ( 8 ) في نسخة الكركي : « النحلات » .
« التسكاب » : الانصباب ، وهملت عينه : فاضت . ( البحار ) ( 9 ) في معجم الأدباء : « لقد حفَّت في الأيّام حولى بشرّها » .
( 10 ) في خ لكاتب نسخة ن : « بعد مماتي » .
في هامش ق ، ك ، م : فلمّا بلغ إلى قوله : « لقد خفت في الدنيا . . . » قال له عليه السلام : « آمنك اللَّه يوم الفزع الأكبر » .
( 11 ) « الحِجّة » بالكسر : السنة . ( البحار ) ( 12 ) الفيء : الغنيمة والخراج . والصفرات : خاليات .
وفي هامش ق ، م ، ك : فلمّا وصل إلى قوله : « أرى فيئهم في غيرهم متقسّما » فبكى عليه السلام وقال : « صدقت يا خزاعي » . وفي هامش ن بخط كاتبه : إذا وصل دعبل رحمه الله إلى آخر هذا البيت قال الإمام الرضا عليه السلام : « صفرات وأيّ صفرات » ؟ !