هامش
68 - تَقَسَّمَهُم 1 رَيبُ المَنونِ 2 فما 3 ترى * لهم عُقوَةٌ 4 مَغشِيّةُ الحُجُرات 5
69 - خلا أنّ منهم 6 بالمدينة عُصبة * مدينين 7 أنضاءاً من اللزبات 8
70 - قَليلةَ زُوّارٍ سوى أنّ زُوّراً * من الضَّبْعِ والعِقبان والرَّخَمات 9
71 - لهم كلَّ يوم تربةٌ بمضاجع 10 * ثَوَتْ في نَواحِى الأرض مفترقات 11( 1 ) في البحار : « تغشّاهم » .
( 2 ) في معجم الأدباء : « ريب الزمان » .
( 3 ) في ق ، م ومعجم الأدباء : « كما » .
( 4 ) في معجم الأدباء : « عمرة » ، والعمرة : الزيارة .
( 5 ) « تغشّاهم » : أي أحاط ونزل بهم ، وفي بعض النسخ القديمة : « تقسّمهم » : أي فرَّقهم . و « الرّيب » : ما يقلق النفوس من الحوادث ، و « المنون » : الدهر والموت ، والعقو - بالضم والفتح - : محلّة القوم ، ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار ، وحجرة القوم - بالفتح - : ناحية دارهم ، جمعها حجرات - بالتحريك - ، وساحة يأتي الناس حجراتها . ( البحار )
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : العقوة : وسط الدار وساحتها .
( 6 ) في ك : « فيهم » .
( 7 ) في نسخة الكركي : « مذودين » ، وفي بغية الطلب : « مذودون » ، وفي معجم الأدباء : « مدى الدهر » .
( 8 ) في نسخة الكركي ومعجم الأدباء : « الأزمات » .
قوله : « مدينين » : أي أذلّاء . « أنضاء » : أي مهزولين أو مجرّدين ، وفي القاموس : اللّزبة : الشدّة والجمع اللّزبات بالتسكين . ( البحار ) ( 9 ) « أنّ زُوَّراً » : أي أنّ لهم زائرين . و « العقبان » : جمع العقاب . و « الرّخمات » : جمع الرخمة ، أي لايزور قبورهم سوى هذه الطيور . ( البحار ) ( 10 ) في معجم الأدباء : « لهم كلّ حين نومةٌ بمضاجع » ، وفي البغية : « لها كلّ حين نوبة بمضاجع » .
( 11 ) « ثوت » : أي أقامت . ( البحار ) ، وفي معجم الأدباء : « لهم في نواحي الأرض مختلفات » .