هامش
98 - وكيف أُداوي من جَوىً بي والجوى * أُمَيَّةُ أهل الكفر واللعنات 1
99 - وآلُ زيادٍ في الحرير مصونةً * وآل رسول اللَّه منهتكات
100 - سأبكيهم ما ذرّ في الأُفْق شارقٌ * ونادى مُنادى الخير بالصلوات
101 - وما طلعت شمس وحان غروبُها * وبالليل أبكيهم وبالغدوات
102 - ديارُ رسول اللَّه أصبحن بَلْقعاً * وآلُ زيادٍ تَسكن 2 الحجرات 3
103 - وآل رسول اللَّه تَدمَى نُحورُه * موآلُ زياد رُبَّة الحجلات 4
104 - وآل رسول اللَّه تُسبى 5 حريمهم * وآل زياد آمِنوا 6 السَربات 7
105 - إذا وُتِروا مَدّوا إلى واتريهم 8 * أكُفّاً عن الأَوتار مُنقَبِضاتِ 9
106 - فلولا الّذي أرجوه في اليومِ أو غَدٍ * تَقَطَّعَ نفسي 10 إثرهم حَسَراتي 11( 1 ) « الجوى » : الحرقة وشدّة الوجد من عشق أو حزن . ( البحار ) ( 2 ) في نسخة الكركي وق : « يسكن » .
( 3 ) البلقع : الأرض القفر الّتي لا شيء بها . ( البحار ) .
( 4 ) « ربّة الحجلات » : أي المربوبة فيها أو صاحبتها ، والحجلة - بالتحريك - : موضع يزيّن بالثياب والستور للعروس . ( البحار ) ( 5 ) في ق والبحار : « يُسبى » .
( 6 ) في ق ، م : « آمن » .
( 7 ) فلان آمن في سربه - بالكسر - : أي في نفسه ، وفلان واسع السرب : أي رخيّ البال . ( البحار ) ( 8 ) في معجم الأدباء : « إلى أهل وِترهم » .
( 9 ) إذا وتروا : أي قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص وأخذ الدية ، بل احتاجوا إلى السؤال منهم ، ولم يقدروا على إظهار الجناية ، وقيل : أي مدّوا أيديهم لأخذ الدية ولم يقدروا على الأخذ ، والأوّل أبلغ وأظهر . ( البحار )
وفي هامش ق ، ك ، م : لمّا بلغ إلى قوله : « إذا وتروا . . . » جعل الرضا عليه السلام يقلّب كفيّه ويقول : « أجل واللَّه منقبضات » .
( 10 ) في نسخة الكركي ومعجم الأدباء : « قلبي » .
( 11 ) في خ لكاتب نسخة ن : « قطعات » .