هامش
47 - إذا ذكروا قَتلى ببدر وخيبر * ويوم حُنين أسبَلوا العبرات 1
48 - فكيف 2 يحبّون النبيّ ورهطَه * وهم تركوا أحشاءهم 3 وَغِرات 4
49 - لقد لا يَنُوه 5 في المقال وأضمروا * قلوباً على الأحقاد مُنطويات
50 - فإن لم تكن 6 إلّا * بقُربى محمّدفهاشمُ أَولى من هَنٍ وهنات 7
51 - سقى اللَّه قبراً بالمدينة غيثَه * فقد حَلّ فيه الأمنُ بالبركات 8
52 - نبيُّ الهدى صَلّى عليه مليكُه * وبلّغ عنّا روحه التُّحَفات 9
53 - وصلّى عليه اللَّه ما ذرّ شارقٌ * ولاحَت نجومُ الليل مُبتدرات 10( 1 ) « إذا ذكروا » : أي منافقي قريش وأهل الكتاب معاً ، ولو خصّ بالأوّل ، فذكر خيبر لأنّهم انهزموا فيه وجرى الفتح على يد عليّ عليه السلام فبكاؤهم للحسد ، ولو كان مكان خيبر أُحُد كان أنسب . ( البحار ) ( 2 ) في ك وخ لكاتب نسخة ن : « وكيف » .
( 3 ) في ق ، م : « أحشائنا » .
( 4 ) في نسخة الكركي وق : « وعرات » .
« الوغرة » : شدّة توقّد الحرّ ، ومنه قيل : « في صدره عَلَيّ وغر » بالتسكين أي ضغن وعداوة وتوقّد من الغيظ . ( البحار ) ( 5 ) في خ لكاتب نسخة ن : « لاينوهم » .
( 6 ) ق : « لم يكن » .
( 7 ) قوله : « إلّا بقُربى محمّد » إشارة إلى مااحتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم أقرب من الرسول صلى الله عليه وآله . ولا يبعد أن يكون هن وهنات إشارة إلى قدح في أنسابهم أيضاً . ( البحار ) ( 8 ) « غيثه » مفعول ثان لسقى . ( البحار ) ( 9 ) « نبيّ الهدى » بدل من الأمن ، « مليكه » : أي ربّه ومالكه ، و « التحفات » مفعول ثان لبلغ . ( البحار ) ( 10 ) ذرّ الشمس : [ طلعت ] ، والشرق : الشمس ويتحرّك ، وشرقت الشمس : طلعت ، والشارق الشمس حين تشرق . « لاحت » : أي ظهرت وتلألأت . « مبتدرات » : أي يبتدرن طلوع الشمس أو كناية عن سرعتهنّ في الحركة . ( البحار )