هامش
23 - فإن جحدواكان الغَديرُ شهيدَه * وبَدرٌ وأُحدٌ شامخُ الهَضَبات 1
24 - وآيٌ من القرآن تُتلى 2 بفضله * وإيثارُه بالقُوت في اللزبات 3
25 - وعزُّ خِلال أدَركته 4 بسبقها * مناقبُ كانت فيه مؤتنفاتِ 5
26 - مناقب لم تدرك بكيدٍ 6 ولم تُنَل * بشيء سوى حدّ القنا الذربات 7
27 - نجيّ لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العُزّى معاً ومنات 8
28 - بكيت لرسم الدار من عرفات * وأذْرَيتُ 9 دمع العين بالعبرات 10
29 - وبان عرا 11 صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار قد عفت وعِرات 12( 1 ) قوله : « شامخ الهضبات » صفة لأحد ، والشامخ : المرتفع ، و « الهضبة » : الجبل المنبسط على وجه الأرض . ( البحار ) ( 2 ) في ق ، م : « يتلى » .
( 3 ) في خ لكاتب نسخة ن : « الكربات » .
واللّزبات - بالسكون - : جمع اللّزبة بالتحريك وهي الشدّة والقحط . ( البحار ) ( 4 ) في خ لكاتب نسخة ن : « أفردته » .
( 5 ) في نسخة الكركي ، ك : « مؤتنقات » .
« أدركته » ضمير المفعول للعزّ ، وفاعله مناقب ، وضمير « بسبقها » للمناقب . قوله : « مؤتنفات » : أي طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ، من قولهم : روضة أُنُف كعُنُق ومُحسن لم ترع وكذلك كأس أُنف لم يشرب وأمر أنف مستأنف . ( البحار ) ( 6 ) المثبت من ك وخ لكاتب نسخة ن ، وفي سائر النسخ : « بخير » .
( 7 ) قوله : « بخير » : أي بمال ، وفي بعض النسخ : « بكيد » ولعلّه أصوب . و « الذرابة » : الحدّة ، و « الذرب » : الحادّ من كلّ شيء وسيف ذرب . ( البحار ) ( 8 ) « نجيّ » : أي كان يُناجيه ويسارّه جبرئيل لأنّه كان يسمع الوحي . « وأنتم عكوف » : أي والحال أنتم ملازمون ومحبوسون على عبادة الأصنام ، والخطاب لغاصبي الخلافة . « معاً ومنات » فيه تقديم وتأخير أي : ومنات معاً . ( البحار ) ( 9 ) في ك : « وأسريت » ، وفي المطبوعة : « وأجريت » .
أذرت العين دمعها : صبّته .
( 10 ) « بكيت » هذا مطلع ثان ، والمراد رسم دار أهل البيت عليهم السلام . ( البحار ) ( 11 ) في خ بهامش م : « وقلّ عرا » .
( 12 ) « وبان » : أي افترق . « وهاجت » يقال هاج الشيء وهاجه غيره ، فعلى الأوّل فقوله : « صبابتي » فاعله . وقوله : « رسوم » منصوب بنزع الخافض أي لرسوم ، وعلى الثاني فقوله رسوم فاعله . ( البحار )