تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
هامش
40 - ديار عَفاها جورُ كلّ مُنابذٍ 1 * ولم تَعْفُ للأيّام والسنوات 2 41 - قِفا نَسألِ الدارَ الّتي خفَّ أهلُها * متى عَهدُها بالصَّوم والصلَواتِ 3 42 - وأَينَ الأُولى شَطَّت بهم غُربَةُ النَّوى * أَفانينَ في الأقطار 4 مُفترِقات 5 43 - هُمُ أهلُ ميراث النبيّ إذا اعتزوا * وهُم خَيْرُ سادات 6 وخير حُمات 7 44 - إذا لم نُناج اللَّهَ في صلواتنا * بأسمائهم 8 لم يَقبل الصلوات 45 - مطاعيمُ في الأقتار 9 في كلّ مشهد * لقد شُرِّفوا بالفضل والبركات 10 46 - وما النّاسُ إلّا غاصبٌ 11 ومُكَذِّبٌ * ومُضْطَغِنٌ ذو إِحنَةٍ وتِراتِ 12( 1 ) في ن : « معاند » ، وفي معجم الأدباء : « ديار عفاها كلّ جونٍ مباكرٍ » ، والجَون : سحاب أسود ممطر . ( 2 ) « نابذه الحرب » : كاشفه . ( البحار ) ( 3 ) قوله : « قِفا » قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب ، فقيل : إنّ العرب قد يخاطب الواحد مخاطبة الاثنين ، وقيل : هو للتأكيد من قبيل لبّيك أي قف قف ، وقيل : خطاب إلى أقلّ ما يكون معه من جمل وعبد ، وقيل : إنّما فعلت العرب ذلك لأنّ الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين راعي إبله وغنمه ، وكذلك الرفقة أدنى ما يكون ثلاثة فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه ، وقيل : أراد قِفَنْ على جهة التأكيد فقلبت النون ألِفاً في حال الوصل لأنّ هذه النون تقلب ألفاً في حال الوقف فحمل الوصل على الوقف ، و « نسأل » جواب الأمر . قوله : « متى عهدها » الضمير للدار ، أي بعد عهدها عن الصوم والصلوات لجور المخالفين على أهلها وإخراجهم عنها . ( البحار ) ( 4 ) في ق ، ك ، م : « الأطراف » ، وفي بعض المصادر : « الآفاق » . ( 5 ) قوله : « وأين الأولى » أُولى هنا اسم موصول ، قال الجوهري : وأمّا أولى بوزن العُلى فهو أيضاً جمع لا واحد له من لفظه واحده الّذي . « شطّت » بشديد الطاي أي بعدت ، و « النوى » : الوجه الّذي ينويه المسافر . و « الأفانين : الأغصان جمع أفنان ، وهو جمع فنن ، وهنا كناية عن التفرّق . ( البحار ) ( 6 ) في معجم الأدباء : « قادات » . ( 7 ) « اعتزى » : أي انتسب . ( البحار ) ( 8 ) في ك : « بذكرهم » . ( 9 ) في نسخة الكركي : « الأعسار » . ( 10 ) « المطاعيم » جمع المطعام أي كثير الإطعام والقرى . ( البحار ) ( 11 ) في معجم الأدباء : « حاسد » . ( 12 ) تضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الأحقاد . و « الإحنة » - بالكسر - : الحقد . والموتور : الّذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه : وتره يتره وترا وترة . ( البحار ) وكتب الكفعمي في هامش نسخته : المضطغن : صاحب الضغن وهو الحقد ، والإحنة أيضاً الحقد وكذلك الترة ، كرّر لضرب من التأكيد واختلاف اللفظ كما قال : وألفى قولها كذباً وميناً .