تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
هامش
9 - فكم 1 حسرات هاجها بمُحَسِّر * وقوفي يوم الجمع من عرفات 2 10 - ألم‌تر للأيّام ما جَرّ جَورُها * على النّاس من نقص وطول شتاتِ 3 11 - ومن دوَل المستهزِئين ومن غدا * بهم 4 طالباً للنور في الظلمات 5 12 - فكيف ومن أنّى يُطالب زلفةً 6 * إلى اللَّه بعد الصوم والصلوات 13 - سوى حبّ أبناء النبيّ ورهطِه * وبُغضِ بني الزرقاء والعَبَلاتِ 7 14 - وهند وما أدّت سُمَيَّة وابنُها * أولُوا الكفر في الإسلام والفجرات 8 15 - هُمُ نَقَضُوا عَهدَ الكتاب وفرضَه * ومحكَمَه بالزُّور والشبهات 16 - ولم تك إلّا محنةٌ كشفتهم * بدعوى ضلال مِن هَنٍ وهَناتِ 9( 1 ) ق : « وكم » ، خ : « فكم حسرة قد هاجها . . . » . ( 2 ) « المحسّر » : أي بوادي محسِّر - بكسر السين المشدّدة - وهو حدّ مِنى إلى جهة عرفة ، وفي القاموس : يوم جمع : يوم عرفة . ( البحار ) ( 3 ) « ماجرّ » من الجريرة وهي الجناية أو الجرّ ، « من نقص » : من للبيان ويحتمل التعليل ، والمراد نقض العهود في الإمامة ، و « الشتات » : التفرّق . ( البحار ) ( 4 ) في ك : « لهم » . ( 5 ) « من دول المستهزئين » : أي بالشرع والدين وبأئمّة المسلمين ، وفي بعض النسخ : « المستهترين » من استهتر أي اتّبع هواه فلايبالي بما يفعل . قوله : « ومن غدا بهم » عطف على المستهزئين أو الدّول أي من صار بهم في الظلمات طالباً للنور أي يطلبون الهداية منهم وهذا محال ، ويحتمل على الثاني أن يكون المراد بهم الأئمّة وأتباعهم . ( البحار ) ( 6 ) في ق ، م : « بطالب زُلفةٍ » . ( 7 ) قوله : « بني الزرقاء » قال الطيّبي : الزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنّه لون أعدائهم الرُّوم ، والمراد بهم بنو مروان ، فإنّ امّه كانت زرقاء زانية كما روى ابن الجوزي أنّ الحسين عليه السلام قال لمروان : « يا بن الزرقاء الداعية إلى نفسها بسوق عكاظ » . وقال الجوهري : عبلة اسم أميّة الصغرى وهم من قريش يقال لهم : العَبَلات - بالتحريك - . ( البحار ) ( 8 ) « سميّة » : امّ زياد ، « وما أدّت » : أي حصل منها ومن أبيها من الأولاد والأفعال ، « وأولو » خبر مبتدأ محذوف أي هم ، و « الفجرات » عطف على الكفر . ( البحار ) ( 9 ) « ولم تك إلّا محنة » : أي لم يكن إلّا امتحان أصابهم بعد النبيّ صلى الله عليه وآله فظهر كفرهم ونفاقهم بدعوى ضلال . قوله : « من هن وهنات » كناية عن الشيء القبيح أي من شيء وأشيائه من القبائح وبسبب الكفر والأغراض الباطلة والأحقاد القديمة ، والعقائد الفاسدة . ( البحار )
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 444 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر