هامش
5 - فعَهدي بها خُضر المعاهِدِ مَألفاً 1 * من العَطِراتِ البِيضِ والخَفِرات 2
6 - ليالي يُعدين الوصال على القِلى * ويعدي 3 تَدانينا على الغربات 4
7 - وإذ هُنّ يلحظن العيون سوافِراً * ويسترن بالأيدي على الوجنات 5
8 - وإذ كلّ يوم لي بلحظي نَشوةٌ * يبيت بها قلبي على نشوات 6( 1 ) في خ لكاتب نسخة ن : « مأكفاً » .
( 2 ) في خ لكاتب نسخة ن : « والخضرات » .
قوله : « خضر المعاهد » : أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة ، والظاهر أنّه من قبيل ضربي زيداً قائماً ، أو عهدي مبتدأ وبها خبره باعتبار المتعلّق ، وخضراً حال عنالمجرور بها ، و « مألفاً » أيضاً حال منه أو من المعاهد ، و « من » للتعليل متعلّق بمألفاً ، و « الخفر » - بالتحريك - : شدّة الحياء ، تقول : رجل خَفِر - بالكسر - ، وجارية خَفِرة ومتخفّرة . ( البحار ) .
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : تقوّضت : تفرّقت ، والمَها - بالفتح - : جمع مهاة وهي بقرة الوحش ، وقوله : شجّ أي مهموم محزون ، وشجاه كذا : أحزنه ، وشجاه كذا : أغصّه ، والشجا : ما ينشب في الحلق من عظم وغيره ، والصَبّ : الّذي به الصبابة وهي رقّة الشوق وحرارته ، وقد صَبِبتَ يا رجل - بالكسر - ، والخفرات : الحييّات .
( 3 ) في نسخة الكركي : « تُعدي » .
( 4 ) في نسخة الكركي : « العرصات » .
« ليالي » متعلّقة بعهدي . يعدين أي الليالي ، و « العطرات » : أي يعيدن فيها ، وأعداه عليه : أعانه عليه ، و « القلى » - بالكسر - : البغض ، أي ينصرن الوصال على الهجران ، و « يعدي تدانينا » : أي يعدينا تدانينا وقربنا ، أو تعدى الليالي قربنا ، « على العزبات » : أي المفارقات البعيدة ، من قولهم : « عزب عنّي فلان » أي بعد ، وفي بعض النسخ بإعجام الأوّل وإهمال الثاني من الغربة ، وهو أظهر . ( البحار ) ( 5 ) « إذْ هنّ » عطف على ليالي ، « يلحظن » أي ينظرن أي العطرات ، « العيون » أي بالعيون ، والمراد عيون الناظرين ، و « سوافرا » حال والصرف للضرورة ، و « الوجنة » : ماارتفع من الخدّين . ( البحار ) ( 6 ) « كلّ يوم » منصوب ومتعلّق بعامل الظرف بعده ، و « النشوة » - بالفتح - : السكر . ( البحار )