هامش
13 - الفرج بعد الشدة : ص 440 قال : أنشدني أحمد بن عبدالورّاق قال : أنشدنا دعبل قصيدته : « مدارس آيات » ، فذكر القصيدة إلى آخرها ، وفيها ما يدخل في هذا الباب ، ثمّ أورد منها 4 أبيات .
14 - مروج الذهب : 3 : 297 وفيه 3 بيتاً .
15 - وقال ابن المعتز في طبقات الشعراء : ص 267 في ترجمة دعبل : وهو صاحب القصيدة التائيّة في آل الرسول - صلوات اللَّه عليه وعليهم - وهي الّتي أوّلها : مدارس آيات . . . وهي أشهر من الشمس ، ولا حاجة بنا إلى تضمينها ولا تضمين شيء منها ، وهو صاحب التائيّة الأخرى الّتي أوّلها . . . .
وأمّا أصل القصيدة على ما في سائر النسخ :1 - تَجاوَبن بالأرنان والزفَرات * نوائِحُ عُجمُ اللفظ والنُّطُقاتِ 1
2 - يُخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفسأُسارى هوىً ماضٍ وآخرَ آتِ 2 * 3 - فَأَسعَدَن أو 3 أسعَفنَ 4 حتّى تقوَّضتصفوفُ الدُّجى بالفجر مُنهَزِمات 5
4 - على العَرَصاتِ الخالِياتِ من المَهاسلامُ شجٍّ صبّ على العرصات 6( 1 ) رَنَّ وأرَنَّ : صَوَّت وصاح ، يقال : أرَنَّت القوس في إنباضها ، وأرَنَّتِ المرأة في نَوحِها ، وأَرَنَّت الحمامة في سَجعها ، والرَّنَّة : الصوت الحزين عند الغناء أو البكاء . ( المعجم الوسيط ) . والزَّفْرُ والزَّفيرُ : أن يملأ الرجل صدره غمّاً ثمّ هو يَزْفِرُ به ، والاسم الزَّفْرَةُ ، والجمع زَفرات - بالتحريك - ، لأنّه اسم وليس بنعت . ( لسان العرب ) . وعُجْمُ اللفظ : أي لا يفهم معناه ، والأعجم : الّذي لا يفصح ولا يبين كلامه ، والمراد أصوات الطيور ونغماتها . ( بحار الأنوار : 49 : 251 ) ( 2 ) أي يخبرن عن العشّاق الماضين والآتين . ( البحار ) ( 3 ) في ك : « إذ » .
( 4 ) في نسخة الكركي : « أو أُسعِدنَ » .
( 5 ) « فأسعدن » : أي العشّاق ، والإسعاد : الإعانة ، والإسعاف : الإيصال إلى البغية ، والأصوب : فأصعدن ، أو أسففن من أسفّ الطائر : إذا دنا من الأرض في طيرانه ، فالضمير للنوائح ، أي كنّ يطرن تارة صعوداً وتارة هبوطاً . و « تقوّضت الصفوف » : انتقضت وتفرّقت . ( البحار ) ( 6 ) خ لكاتب نسخة ن : « إلى العرصات » .
« المها » - بالفتح - : جمع مهاة وهي البقرة الوحشيّة . ورجل شجّ : أي حزين . ورجل صبٌّ : عاشق مشتاق . وقوله : « على العرصات » ثانياً تأكيد للأولي ، أو متعلّق بشجّ وصبّ . ( البحار )