من أَخْذُه برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لحقيقٌ أن يُعطِيَ به » « 1 » .
وسئل عن صفة الزاهد ، فقال : « مُتَبَلِّغٌ بدون قُوتِه ، مُستَعِدٌّ ليوم موته ، مُتَبَرِّمٌ بحياته » « 2 » .
وسئل عن القناعة ، فقال : « القناعة تَجتَمِع « 3 » إلى صيانةِ النفس ، وعزِّ القَدر ، وطَرح مُؤَنِ الاستكبار « 4 » ، والتَعَبُّد لأهل الدنيا ، ولايسلك ( طريقَ ) « 5 » القناعة إلّا رجلان : إمّا مُتعلّل « 6 » يريد ( أجر ) « 7 » الآخرة ، أو كريم مُتَنزِّه عن لئام النّاس » « 8 » .
امتنع عنده رجل من غَسل اليد قبل الطعام ، فقال : « اغسِلها ، فالغَسلة الأولى لنا ، وأمّا الثانية فلك ، فإن شئت فاتركها » « 9 » .
ادخِلَ رجل إلى المأمون أراد ضربَ رقبته والرضا عليه السلام حاضر ، فقال المأمون : ما تقول فيه يا أبا الحسن ؟
فقال : « أقول : إنّ اللَّه لا يَزيدُك بحسن العَفو إلّا عِزّاً » . فعفا عنه « 10 » .
حدّث أبو الصلت قال : كنت مع عليّ بن موسى عليهما السلام وقد دخل نيسابور وهو
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : 1 : 361 .
( 2 ) نثر الدرّ : 1 : 361 .
وأورده الحلواني في نزهة الناظر : 130 / 18 ، والشهيد الأوّل في الدرّة الباهرة : ص 38 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 307 .
( 3 ) في المصدر : « تجمع » .
( 4 ) في م والمصدر ونزهة الناظر : « الاستكثار » .
( 5 ) من خ والمصدر .
( 6 ) في المصدر : « متقلّل » .
( 7 ) من خ والمصدر .
( 8 ) نثر الدرّ : 1 : 361 .
وأورده الحلواني في نزهة الناظر : 128 / 9 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 307 .
( 9 ) نثر الدرّ : 1 : 362 .
( 10 ) نثر الدرّ : 1 : 362 .
وأورده ابن حمدون في التذكرة : 4 : 106 / 309 ، والحلواني في نزهة الناظر : 131 / 20 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 307 .