فقال : « أتدري ما يقول » ؟
قلت : اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم .
قال : « قد قال لي : إنّ حيّة تريد أن تأكل فراخي في البيت ، فقُم وخذ تلك النِسْعَة وادخل البيت واقتُل الحيّة » .
قال : فقمت وأخذت النسعة ودخلت البيت ، وإذا حيّة تحول في البيت « 1 » ، فقتلتها « 2 » .
ومنها : ما روي عن بكر بن صالح قال : أتيت الرضا عليه السلام ، قلت : امرأتي أخت محمّد بن سنان بها حمل ، فادعُ اللَّه أن يجعله ذكراً .
قال : « هما اثنان » .
فقلت في نفسي : محمّد وعليّ بعد انصرافي ، فدعاني بعد ذلك فقال : « سمّ واحداً عليّاً والأخرى امّ عمر « 3 » .
فقدمت الكوفة وقد ولد لي غلام وجارية في بطن ، فسمّيت كما أمرني ، وقلت لأمّي : ما معنى امّ عمر ؟ فقالت : إنّ امّي كانت تدعى امّ عمر « 4 » .
هامش
( 1 ) ن ، خ : « في البيت تحول » .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 : 359 / 13 .
ورواه الصفّار في بصائر الدرجات : ص 345 ج 7 ب 14 ح 19 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 362 ، وابن حمزة في الثاقب : 177 / 163 .
ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 343 / 301 في ترجمة الكاظم عليه السلام .
النِسعة : الّتي تُنسج عريضاً للتصدير ، قاله الجوهري ، وقال : الوضين : للهودج كالبِطان للقَتَب ، والتصدير للرحل والحزام للسَرج . ( الكفعمي ) .
وفي القاموس : النِّسْع - بالكسر - : سَيرٌ يُنسَجُ عَريضاً على هيئة أعِنّة النِّعال تُشَدّ به الرحال ، والقطعة منه نِسْعَةٌ .
( 3 ) في ن ، ك : « امّ عمرو » ، ومثله في الموردين الّذين بعده .
( 4 ) الخرائج : 1 : 362 / 17 .
وأورده ابن حمزة في الثاقب : 214 / 188 .