وعنه عن آبائه ، عن عليّ ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله يقول : قال اللَّه تعالى : « من لم يرض بقضائي ولم يؤمن بقدري فليلتمس إلهاً غيري » . وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « في كلّ
هامش
ابن عبّاس ، فعبارة المصنّف هنا قاصرة عن بيان الواقع .
ورواه أيضاً في التوحيد : 380 ب 60 ح 28 بإسناده عن السكوني عن الصادق عن آبائه عن عليّ عليهم السلام ، والكليني في الكافي : 1 : 155 كتاب التوحيد باب الجبر والقَدَر والأمر بين الأمرين ح 1 مرفوعاً إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، والقاضي المعافى في الجليس الصالح الكافي : 3 : 362 بإسناده عن عكرمة عن عليّ عليه السلام ، ومن طريق القاضي المعافى في ترجمة عليّ عليه السلام من تاريخ دمشق لابن عساكر : ( 1306 ) ، والمفيد في الإرشاد : 1 : 225 بإسناده عن الحسن بن الحسين البصري ، وفي الفصول المختارة : ص 70 - 72 بإسناده عن أبي إسحاق السبيعي ، والكراجكي في كنز الفوائد : 1 : 363 عن الشيخ المفيد بإسناده عن الصادق عن آبائه عليهم السلام ، والحاكم الجشمي في جلاء الأبصار في متون الأخبار : ص 109 ( مخطوط ) بإسناده عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام .
وأورده أيضاً السيّد المرتضى في أماليه : 1 : 150 وفي ط ج 1 ص 104 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 468 ، والحمصي في المنقذ : 1 : 193 ، والطبرسي في الاحتجاج : 1 : 489 - 491 ، والسيّد عليّ ابن طاووس في الطرائف : ص 326 نقلًا عن كتاب الفائق ، والتفتازاني في شرح المقاصد : 4 : 268 ، والسيّد الرضي في نهج البلاغة قصار الحكم ( 78 ) ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه : 18 : 227 : قد ذكر شيخنا أبو الحسين رحمه الله هذا الخبر في كتاب « الغرر » ورواه عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قام شيخ إلى عليّ عليه السلام . . . .
وقال المجلسي في مرآة العقول : 2 : 173 : الحديث مرفوع ، لكن رواه الصدوق رحمه الله في العيون بأسانيد عنه عليه السلام ، ومذكور في رسالة أبي الحسن الثالث إلى أهل الأهواز ، وسائر الكتب الحديثية والكلامية ، وأشار المحقّق الطوسي رحمه الله في التجريد إليه ، ورواه العلّامة قدّس سره في شرحه عن الأصبغ بن نباتة بأدنى تغيير ، ثمّ قال : قال الفيروزآبادي : التلعة : ما ارتفع من الأرض ومسيل الماء ، انتهى . وبطن الوادي : أسفله والمطمئنّ منه . قوله : « عند اللَّه أحتسب عَنائي » العناء - بالفتح والمدّ - : التَعَب والنصب ، ويمكن أن يكون استفهاماً إنكارياً ، أي كيف أحتسب أجر مشقّتي عند اللَّه وقد كنت مجبوراً في فعلي ؟ ! أو المعنى : فلا نستحقّ شيئاً ولعلّ اللَّه يعطينا بفضله من غير استحقاق للتفضّل أيضاً ، وفي رواية الأصبغ بعده : « ما أرى لي من الأجر شيئاً » فيؤيّد الثاني .
لاحظ شرح الحديث في مرآة العقول : 2 : 174 - 183 ، وتفسير الميزان : 1 : 97 في ذيل الآية 27 من سورة البقرة وتعليقة العلّامة الطباطبائي على هذا الحديث في الكافي .