وعنه عن آبائه عليهم السلام قال : قال اللَّه تعالى : « ما آمن بي من فسّر كلامي برأيه ، وما عرفني من شبّهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني » « 1 » .
وعن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول في دعائه : « سبحان مَن خَلَق الخلقَ بقُدرته ، وأتقَنَ ما صنع « 2 » بحكمته ، ووَضَعَ كلَّ شيء منه موضِعَهُ بعلمه ، سبحانَ مَن يَعلَم خائِنَةَ الأَعيُنِ وماتُخفِى الصُّدور ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير » « 3 » .
وعنه عليه السلام وقد سئل عن قوله تعالى :
« وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ »
« 4 » ، فقال : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى لا يوصف بالترك كما يوصف خلقه ، ولكنّه « 5 » متى علم أنّهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم المعاونة واللطف ، وخلّى بينهم وبين اختيارهم » « 6 » .
وعنه عن آبائه عليهم السلام قال : « من زعم أنّ اللَّه يجبر عباده على المعاصي أو « 7 » يكلّفهم ما لا يطيقون فلاتأكلوا ذبيحته ، ولا تقبلوا شهادته ، ولا تصلّوا وراءه ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 107 ب 11 ح 4 وفي ط المحقّق : 1 : 275 .
ورواه الصدوق في أماليه : م 2 ح 3 وفي التوحيد : ص 68 ب 2 ح 23 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 383 .
( 2 ) في خ ، م والمصدر : « ما خلق » .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 109 ب 11 ح 9 وفي ط المحقّق : 1 : 279 / 120 .
ورواه أيضاً في التوحيد : ص 168 ب 26 ح 23 .
من هنا إلى قوله : « إلى أمثال هذا » ص 415 سقط من ق .
( 4 ) البقرة : 2 : 17 .
( 5 ) في ن : « خلقه لكن » .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 113 ب 11 صدر الحديث 16 وفي ط المحقّق : 1 : 286 صدر الحديث 127 .
ورواه الطبرسي في الاحتجاج : 2 : 396 .
( 7 ) في ك ، م : « و » .