قال ابن الخشّاب رحمه الله : ذكر أبي الحسن الرضا عليّ بن موسى الأمين بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهم أجمعين .
وبهذا الإسناد عن محمّد بن سنان : توفّي وله تسع « 1 » وأربعون سنة وأشهر في سنة مئتي سنة وسنة من الهجرة ، وكان مولدة سنة مئة وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضيّ أبي عبد اللَّه بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمساً وعشرين سنة إلّا شهرين ، فكان عمره تسعاً وأربعين سنة وأشهراً ، قبره بطوس مدينة « 2 » خراسان ، أمّه الخِيزران المُرسية « 3 » امّ ولد ، ويقال : شقراء النوبية ، وتسمّى أروى أمّ البنين ، يكنّى بأبي الحسن ، ولد له خمس بنين وابنة واحدة ، أسماء بنيه : محمّد الإمام أبو جعفر الثاني ، أبو محمّد الحسن ، وجعفر ، وإبراهيم ، والحسن ، وعائشة فقط ، لقبه « 4 » : الرضا ، والصابر ، والمرضي « 5 » ، والوفيّ « 6 » .
ونقلت من عيون أخبار الرضا عليه السلام تصنيف الشيخ عماد الدين أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمّي - جزاه اللَّه خيراً - عن ياسر الخادم قال : سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام يقول : « من شبّه اللَّه بخلقه فهو مشرك ، ومن نَسَب إليه ما نهى عنه فهو كافر » « 7 » .
هامش
( 1 ) في المصدر : « تسعة » .
( 2 ) في ن ، ك : « بمدينة » .
( 3 ) في ق ، م والمصدر : « المُريسيّة » .
( 4 ) في خ في متن ن : « ولقبه » .
( 5 ) في ق ، ك ، م : « الرضي » ، وفي المصدر : « الوصي » .
( 6 ) تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم عليهم السلام : ( مجموعة نفيسة : 192 - 194 )
لا يخفى ما في كلامه ، لأنّه عليه السلام كان ولادته سنة 153 وكانت وفاة أبيه عليه السلام سنة 183 فأقام مع أبيه ثلاثين سنة لا خمساً وعشرين سنة ، وكذا إن كان مولده سنة 153 ووفاته سنة 201 - على ما في هذه الرواية وليس بصواب - كان عمره عليه السلام 48 سنة .
( 7 ) عيون أخبار الرضا : 1 : 105 ب 11 ح 1 وفي ط المحقّق : 1 : 272 / 112 .
ورواه الصدوق أيضاً في كتاب التوحيد : ص 69 باب التوحيد ونفي التشبيه ح 25 ، والآبي في نثر الدر : 1 : 363 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 36 ، والسبزواري في جامع الأخبار : 38 / 26 ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 384 ، والحلواني في نزهة الناظر : ص 127 ح 3 ، والديلمي فيأعلام الدين : ص 307 ، والشيهد الأوّل في الدرّة الباهرة : ص 37 .