يوم سابعه .
فقال أبو محمّد : هو واللَّه اليوم رجل وله أولاد .
حدّث إسماعيل بن موسى قال : كنّا مع أبي الحسن عليه السلام في غَمرةَ « 1 » فنزلنا بعض قصور الأمراء وأمر بالرحيل ، فشُدَّت المحامل وركب بعض الغلمان « 2 » ، وكان أبو الحسن عليه السلام في بيت ، فخرج فقام على بابه فقال : « حُطّوا حُطّوا » .
قال إسماعيل : وهل ترى شيئاً ؟
فقال : « إنّه سيأتيكم ريحٌ سوداء ( مُظلِمةٌ تطرح بعض الإبل » .
قال : فحُطّوا ، وجاءت ريحٌ سوداء ) « 3 » .
قال إسماعيل : فأشهد لقد رأيت جملًا كان لي عليه كنيسة « 4 » كنت أركب فيها أنا وأحمد أخي ، ولقد قام ثمّ سقط على جنبه بالكنيسة « 5 » .
وعن زكريّا بن آدم قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : « كان أبي ممّن تكلّم في المهد » .
وعن الأصبغ بن موسى قال : بعث معي رجل من أصحابنا إلى أبيإبراهيم عليه السلام بمئة دينار ، وكانت معي بضاعة لنفسي و ( بضاعة ) « 6 » له ، فلمّا دخلت المدينة صببتُ علَيّ الماءَ وغسلتُ بضاعتي وبضاعة الرجل وذررتُ عليها « 7 » مسكاً ، ثمّ إنّي عددت بضاعة الرجل فوجدتها تسعة وتسعين ديناراً ، فأعدتُ عدّها وهي كذلك ، فأخذت ديناراً آخر لي فغسلتُه وذررتُ عليه المسك وأعدتُها في صُرّةٍ كما
هامش
( 1 ) في ك والخرائج : « عمرة » . وغَمرة : منهل من مناهل طريق مكّة ومنزل من منازلها ، وهوفصل ما بين تهامة ونجد ، وقال ابن الفقيه : غَمرة من أعمال المدينة على طريق نجد أغزاها النبي صلى الله عليه وسلم . ( معجم البلدان ) .
( 2 ) في خ : « العمّال » ، وفي الخرائج : « العيال » .
( 3 ) من خ والخرائج .
( 4 ) الكنيسة : شبه هَودَج يغرز في المحمل أو في الرحل قضبانٌ ويلقى عليه ثوب يستظل بهالراكب ويستتر به . ( المعجم الوسيط ) .
( 5 ) أورده في الخرائج : 2 : 655 / 7 .
( 6 ) من خ .
( 7 ) في ق : « عليه » .