تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك ، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، ولا تلبث عنده إلّا قليلًا حتّى تلد منه غلاماً ما يولد بشرق الأرض ولا غربها مثله ، يَدِينُ له شرقُ الأرض وغربها . قال : فأتيتُه بها فلم تلبث إلّا قليلًا حتّى ولدت عليّاً الرضا عليه السلام « 1 » . وعن أبي حمزة قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : « لا واللَّه ، لا يرى أبو جعفر بيتَ اللَّه أبداً » . فقدمتُ الكوفة فأخبرت أصحابنا ، فلم نلبث أن خرج ، فلمّا بلغ الكوفة قال لي أصحابنا في ذلك ، فقلت : لا واللَّه لا يرى بيتَ اللَّه أبداً . فلمّا صار في البستان اجتمعوا إليّ أيضاً وقالوا : بقي بعد هذا شيء ؟ فقلت : لا واللَّه لا يرى بيت اللَّه أبداً . فلمّا نزل بئر ميمون أتيت أبا الحسن عليه السلام فوجدته قد سجد وأطال السجودَ ، ثمّ رفع رأسَه إلَيّ فقال : « اخرج فانظر ما ( ذا ) « 2 » يقول النّاس » . فخرجت فسمعت الواعية على أبي جعفر ، فرجعت فأخبرته ، فقال : « اللَّه أكبر ، ما كان ليرى بيت اللَّه أبداً » . وعن عثمان بن عيسى قال : قال أبو الحسن عليه السلام لإبراهيم بن عبد الحميد - ولقيه
هامش
( 1 ) ورواه الكليني في الكافي : 1 : 486 باب مولد الرضا عليه السلام ح 1 ، والصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 : 26 باب 2 ح 4 و 5 وفي ط المحقّق : 1 : 97 / 9 و 10 ، والمفيد في الاختصاص : 197 ، والمسعودي في إثبات الوصيّة : ص 195 - 196 ، والطبري في دلائل الإمامة : 348 / 303 ، والفتّال في روضة الواعظين : 235 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 392 ، والراوندي في الخرائج : 2 : 653 / 6 ، وحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات : ص 109 . وسيأتي في ترجمة الرضا عليه السلام في ص 358 نقلًا عن كتاب الإرشاد . قال المجلسي : « ما عليك » : « ما » استفهاميّة ، وتحتمل النافية ، و « على » للإضرار ، و « أن تعرضها » بتقدير الباء ، و « غايتك » : أي منتهى ما تريد من القيمة ، قوله : « من الرجل » استفهام ، وفي النهاية : الوصيف : العبد ، والأمة الوصيفة ، وجمعها وصفاء ووصائف . ( مرآة العقول : 6 : 73 ) . ( 2 ) من ق ، ك .