تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقال : « مروءة الرجل في نفسه نسب لعقبه وقبيلته » « 1 » . وقال : « من صدق لسانه زكى عملُه ، ومن حسنت نيّته زيد في رزقه ، ومن حسُن بِرُّه بأهل بيته زيد في عمره » « 2 » . وقال : « خذ من حسن الظنّ بطَرْفٍ تُروِّحُ به قلبك ويَروج « 3 » به أمرك » « 4 » . وقال : « المؤمن إذا غضب لم يُخرجه غضبه من حقّ ، وإذا رضي لم يُدخله رضاه في باطل ، والّذي إذا قدر لم يأخذ أكثر ممّا له » « 5 » .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : 1 : 357 . نزهة الناظر : 116 / 56 . ( 2 ) نثر الدرّ : 1 : 357 . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 105 كتاب الإيمان والكفر باب الصدق وأداء الأمانة : ح 11 وج 8 ص 219 ح 269 ، والصدوق في الخصال : ص 88 باب الثلاثة : ح 21 ، والشيخ الطوسي في أماليه : م 9 ح 17 ، والراوندي في الدعوات : 127 / 315 ، والديلمي في إرشاد القلوب : ص 134 وفي أعلام الدين : ص 304 . ( 3 ) المثبت من خ والمصدر ، وفي سائر النسخ : « تُروِّحْ . . . يَرُج » . ( 4 ) نثر الدرّ : 1 : 357 . نزهة الناظر : 109 / 18 . وفي التذكرة الحمدونية : 1 : 383 / 1004 : قال الشيرازي : سألت المفيد الجرجرائي عن قول جعفر بن محمّد : « الحزم سوء الظن » ، وعن قول أبيه : « من حسن ظنّه روّح عن قلبه » فما هذه المضادة ؟ قال : يريد بسوء الظنّ ألا تستنيم إلى كلّ أحد فتودعه سرَّك وأمانتك ، ويريد بحسن الظنّ ألا تسيء ظنّك بأحد أظهر لك نصحاً ، وقال لك جميلًا ، وصحّ عندك باطنه ، وهو مثل قولهم : « احمل أمر أخيك على أحسنه حتّى يبدو لك ما يغلبك عليه » . ( 5 ) نثر الدرّ : 1 : 357 . ورواه الصدوق في الخصال : ص 106 باب الثلاثة ح 67 . وأورده الحلواني في نزهة الناظر : 109 / 19 ، وورّام بن أبي فراس في مجموعته : 2 : 76 ، والديلمي في أعلام الدين : ص 131 و 216 و 303 . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 233 كتاب الإيمان والكفر باب المؤمن وعلاماته وصفاته ح 11 ، وفي ح 13 عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي ح 29 عن الرسول ، والصدوق في الخصال : باب الثلاثة ح 65 عن الباقر عليه السلام ، وفي ح 66 ، والطوسي في أماليه : م 27 ح 5 بإسنادهما عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، عن الرسول صلى الله عليه وآله . وبعد هذا الحديث في « خ » : ونقلت من بعض الكتب أنّه عليه السلام قال : « من لم يستحي من العيب ويرعو عند الشيب ويخشى اللَّه بظهر الغيب فلا خير فيه » . وقال عليه السلام : « إنّ خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال : إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، وإذا أعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا ظُلم غفر » . وقال عليه السلام : « إيّاكم ملاقاة الشعراء فإنّهم يضِنّون بالمدح ويجودون بالهجاء » انتهى . أقول : تقدّم الأحاديث في المتن .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 248 | علي بن أبي الفتح الإربلي / علي آل كوثر