زاد ابن حمدون في روايته : « ومن قدّر معيشته رزقه اللَّه ، ومن بذّر معيشته حرمه اللَّه ولم يورد ، ولو أراد اللَّه بالنملة » « 1 » .
وقيل له : ما بلغ ( بك ) « 2 » من حُبِّك ابنك موسى ؟ قال : « وَدِدتُ أن ليس لي ولد غيره حتّى لا يشركه في حبّي له أحد » « 3 » .
وقال : « ثلاثة أُقسمُ باللَّه أنّها الحقّ « 4 » : ما نقص مالٌ من صدقة ولا زكاة ، ولا ظُلِم أحدٌ بظُلامةٍ فقَدِر أن يُكافِئَ بها فَكَظَمَها إلّا أَبدَلَه اللَّه مَكانَها عِزّاً ، ولا فَتَح عبدٌ على نفسه بابَ مَسأَلةٍ إلّا فتح ( اللَّه ) « 5 » عليه باب فَقْرٍ » « 6 » .
وقال : « ثلاثة لا يزيد اللَّه بها المرء المسلم إلّا عزّاً : الصفح عمّن ظلمه ، والإعطاء لمن حرمه ، والصلة لمن قطعه » « 7 » .
وقال : « مناليقين أن لاتُرضِيَ النّاسَ « 8 » بما يُسخِط اللَّه ، ولاتذمّهم على ما لميؤتك اللَّه ، ولا تَحمَدُهم على رزق اللَّه ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرصُ حريص ولايصرفه كُرهُ كاره ، ولو أنّ أحدكمفَرّ من رزقه كمايفرُّ منالموت لأدركهالرزق كما يُدركه الموت » « 9 » .
هامش
( 1 ) التذكرة الحمدونية : 1 : 111 / 220 ، وقد تقدّم نحوه في ص 202 عن الأصمعي نقلًا عن الحلية .
( 2 ) من النسخ ما عدا « ك » والمصدر .
( 3 ) نثر الدرّ : 1 : 356 .
( 4 ) في خ والمصدر : « لحقّ » .
( 5 ) من خ والمصدر .
( 6 ) نثر الدرّ : 1 : 357 .
( 7 ) نثر الدرّ : 1 : 357 .
ورواه بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أحمد في المسند : 2 : 235 ، والمتقي في كنزالعمّال : 6 : 377 / 16134 و 16135 .
وروى البيهقي في شعب الإيمان : 6 : 222 / 7956 بإسناده عن الحارث ، عن علي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « ألا أدلّك على خير أخلاق الأوّلين والآخرين » ؟ قال : قلت : بلى يا رسول اللَّه . قال : « تعطي من حرمك ، وتعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك » . ورواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر : 3 : 651 عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( 8 ) ن : « للناس » .
( 9 ) نثر الدرّ : 1 : 357 .