تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قال : « لم تره الأبصارُ بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان ، لا يُدرَكُ بالحواس ، ولا يُقاس بالناس ، معروف بالآيات ، منعوت بالعلامات ، هو اللَّه الّذي لا إله إلّا هو » . فقال الأعرابي : اللَّه أعلم حيث يجعل رسالاته « 1 » . وقال : « يُهلِك اللَّه سِتّاً بستٍّ : الأمراء بالجور ، والعرب بالعصبيّة ، والدهاقين بالكبر ، والتجّار بالخيانة ، وأهل الرُستاق بالجهل ، والفقهاء بالحسد » « 2 » . وقال : « منع الموجود « 3 » سوء ظنّ بالمعبود » « 4 » . وقال : « صلة الأرحام مَنسَأة في الأعمار ، وحُسنُ الجوار عِمارة للديار ، وصدقة السرّ مَثراةٌ للمال » « 5 » .
هامش
( 1 ) نثر الدرّ : 1 : 354 . ورواه الكليني في الكافي : 1 : 97 كتاب التوحيد باب في إبطال الرؤية : ح 5 ، والدينوري في المجالسة ( 2257 ) ، والسيّد المرتضي في أماليه : 1 : 150 ، والصدوق في التوحيد : ص 108 ب 8 ح 5 وفي أماليه : م 47 ح 4 ، وابن عساكر في ترجمة الباقر عليه السلام من تاريخ دمشق : ( 43 ) ، والطبرسي في الاحتجاج : 2 : 166 / 195 ، كلّهم عن الباقر عليه السلام . وفي الاحتجاج : 2 : 211 / 221 عن الصادق عليه السلام . ولاحظ الكافي : 1 : 98 / 6 ، والتوحيد للصدوق : 109 ب 8 ح 6 . ( 2 ) نثر الدرّ : 1 : 355 . البصائر والذخائر : 7 : 80 / 254 ، نزهة الناظر : 115 / 53 . وورد الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام عند البرقي في المحاسن : ص 10 ح 30 ، والكليني في الكافي : 8 : 162 - 163 / 170 ، والصدوق في الخصال باب الستة ح 14 . وعن رسول اللَّه عليه السلام عند ورّام في مجموعته : 1 : 127 ط بيروت . ( 3 ) المثبت من خ والمصدر ، وفي سائر النسخ : « الجود » . ( 4 ) نثر الدرّ : 1 : 355 . ( 5 ) نثر الدرّ : 1 : 355 . تجد فقرات من الحديث في الكافي : 2 : 150 وما بعدها كتاب الإيمان والكفر باب صلة الرحم وص 666 كتاب العشرة باب حقّ الجوار ح 3 و 7 و 8 و 10 ، وفي عيون الأخبار لابن قتيبة : 3 : 23 ، والمجالسة للدينوري ( 1090 ) ، والبصائر والذخائر : 7 : 49 / 156 ، ومحاضرات الأدباء : 1 : 266 ، 2 : 451 ، وغرر الحكم . قال المجلسي : النَسأ : التأخير . وحسن الجوار : رعاية المجاور في الدار والإحسان إليه وكفّ الأذى عنه ، أو الأعمّ منه ومن المجاور في المجلس والطريق ، أو من آجرته وجعلته في أمانك ، في القاموس : الجار : المجاور والّذي أجرته من أن يُظلم والمجير والمستجير والشريك في التجارة وما قرب من المنازل ، والجوار - بالكسر - : أن تعطي الرجل ذمّةً فيكون بها جارك فتجيره ، وجاوَرَه مجاورة وجُواراً وقد يكسر : صار جاره . ( البحار : 74 : 120 ) .