وروى حديث الليث بن سعد والعنب والبُردين ، وقد تقدّم « 1 » .
قال : أسند جعفر بن محمّد عليهما السلام عن أبيه ، وعن عطاء بن أبي رباح وعكرمة في آخرين ، وروى عنه من التابعين جماعة منهم : أيّوب [ بن كَيسان ] السختياني « 2 » ، ومن الأئمّة : مالك والثَوري وشعبة [ بن الحجّاج ] في آخرين ، وتوفّي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومئة . [ انتهى كلام ابن الجوزي ] .
وقال الآبي : سُئِل جعفر بن محمّد عليه السلام : لِمَ صار النّاسُ يَكلَبُونَ أيّام الغلاء على الطعام ، ويزيد جوعهم على العادة في الرُخص ؟
قال : « لأنّهم بنُو الأرض ، فإذا قحطت قحطوا ، وإذا أخصبت أخصبوا » « 3 » .
وشكا إليه رجل جاره ، فقال : « اصبر عليه » .
فقال : يَنسبني النّاس إلى الذلّ .
فقال : « إنّما الذليل من ظَلَمَ ، إنّما الذليل من ظَلَمَ » « 4 » .
وقال : « أربعة أشياء القليل منها كثير : النار ، والعداوة ، والفقر ، والمرض » « 5 » .
وقال ، وقد سئل : لِمَ سُمّي البيت العتيق ؟ فقال : « لأنّ اللَّه أعتقه من الطوفان » « 6 » .
هامش
( 1 ) صفة الصفوة : 2 : 173 - 174 ، وقد تقدّم في ص 160 - 161 .
( 2 ) المثبت من خ ، وفي سائر النسخ : « السجستاني » ، وهو تصحيف .
( 3 ) نثر الدر : 1 : 351 .
وأورده أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر : 5 : 133 / 425 ، والزمخشري في ربيع الأبرار : 1 : 200 .
( 4 ) نثر الدر : 1 : 351 .
وتقدّم قريبه في ص 171 .
( 5 ) نثر الدر : 1 : 351 .
وأورده أبو حيان التوحيدي في البصائر : 5 : 134 ، وأورد محقّقه من كتاب الأدب الصغير : 33 وبرد الأكباد : 131 ، وبهجة المجالس : 2 : 134 وأمثال الماوردي : 96 باب الثلاثة ولباب الآداب : 46 وكتاب الآداب : 46 « ثلاثة » .
( 6 ) نثر الدر : 1 : 351 .
وروى قريبه الصدوق في علل الشرايع : ص 399 ب 14 ح 4 و 5 وفي ذيل ح 1 .