وقال يرفعه إلى أشياخ قالوا : غزونا أرض الروم ، فإذا كتاب في كنيسة من كنائسهم بالعربيّة :
أترجوا أمّةٌ قتلت حسيناً * شفاعةَ جدِّهِ يومَ المعاد
فقلنا للروم : مَن كتب هذا ؟ قالوا : لا ندري « 1 » .
قال ابن سعد : قال الواقدي : قتل الحسين بن عليّ في صفر سنة إحدى وستّين وهو ابن خمس وخمسين سنة .
وقال محمّد بن عمر عن أبيمعشر : قتل الحسين بن علي لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى وستّين . قال الواقدي : وهذا أثبت « 2 » .
هامش
فنسب القتل إليه ، ولمّا أجهز عليه خولي حمل رأسه إلى ابن زياد وقال : أوقر ركابي . . . .
وقال ابن العديم في بغية الطلب : 6 : 2571 : قتله سنان بن أنس النخعي ويقال له أيضاً سنان بن أبيسنان النخعي وهو جدّ شريك القاضي ، ويقال : بل الّذي قتله رجل من مذحج ، وقيل : قتله شمر بن ذي الجوشن - وكان أبرص - وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير حزّ رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد وقال : أوقر ركابي . . . .
وقال الذهبي في ترجمة شمر من تاريخ الإسلام : وفيات 61 - 80 : ص 125 : الّذي احتزّ رأس الحسين على الأشهر .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات : 16 : 180 في ترجمة شمر : والّذي احتزّ رأس الحسين على الصحيح .
وقال ابن عنبة في عمدة الطالب : ص 192 : واختلف في الّذي أجهز عليه ، فقيل : شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله تعالى . وقيل : خولي بن يزيد الأصبحي . والصحيح أنّه سنان بن أنس النخعي ، وفي ذلك يقول الشاعر : فأي رزيّة . . . .
ولاحظ أيضاً المعجم الكبير للطبراني : 3 : 112 رقم 2828 ، وأنساب الأشراف للبلاذري : ( 222 ) ، والفائق للزمخشري : 1 : 424 ، والكامل لابن الأثير : 4 : 78 . .
( 1 ) ورواه الطبراني في الكبير : 3 : 124 ح 2874 ، وابن عساكر في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 341 - 343 ) ، وابن العديم في تاريخ حلب : 6 : 2653 ، والصدوق في أماليه : م 27 ح 6 .
وانظر زفرات الثقلين : 1 : 7 - 15 .
( 2 ) رواه الطبري في المنتخب من كتاب ذيل المذيل : 11 : 521 قال : قال محمّد بن عمر عن أبيمعشر : قتل الحسين بن علي لعشر خلون . . . .