تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
قالوا : ما نعرف شيئاً ممّا تقول . فقال : « إنّ فيكم من لو سألتموه لُاخبركم أنّه سمع ذلك من رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) فيّ وفي أخي ( الحسن ) « 1 » ، سلوا زيد بن ثابت والبراء بن عازب وأنس بن مالك يحدّثكم أنّه سمع هذا القول من رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) فيّ وفي أخي ، فإن كنتم تشكّون في هذا فتشكون أنّي ابن بنت نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فوالله ما تعمّدتُ الكذب « 2 » منذ عرفت « 3 » أنّ الله يمقُتُ على الكذب أهلَه ، ويَضُرّ به من اختلقه ، فوالله ما بين المشرق والمغرب ابنُ بنت نبيّ غيري منكم ولا من غيركم ، ثمّ أنا ابن بنت نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) خاصّة دون غيري ، خبّروني هل تطلبونني بقتيل منكم قتلته ، أو بمال استهلكتُه ، أو بقصاص من جراحة » ؟ ! فسكتوا « 4 » . قلت : قد تقدّم أنّ هذا الكلام ( منه ) « 5 » وتكراره إيّاه إنّما هو لإقامة الحجّة عليهم ، وإزالة الشبهة عنهم في قتاله ، وتعريفهم ما يُقدِمون عليه من عقاب الله ونكاله . وعن منذر [ بن يَعلى الثَوري ] قال : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ [ بن أبي طالب ] قَتلَ الحسين ( عليه السلام ) قال : « لقد قتلوا سبعة عشر إنساناً كلّهم ارتكض في ولادة فاطمة ( عليها السلام ) » « 6 » . وعن ابن عبّاس قال : رأيت رسول‌الله ( صلى الله عليه وآله ) في النوم أشعث أغبر
هامش
( 1 ) من ق . ( 2 ) في خ ، ق ، م : « كَذِباً » . ( 3 ) خ : علمت . ( 4 ) الحديث مكرّر تقدّم عن الجنابذي أيضاً في ص 447 . ( 5 ) من ن ، خ . ( 6 ) وأخرجه ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 305 ) ، والطبراني في الكبير : 3 : 104 ح 2805 وص 119 ح 2855 ، وابن عبدالبرّ في الاستيعاب : 1 : 396 ، ويحيى بن الحسين الشجري في أماليه : 1 : 85 ، والجرجاني في الاعتبار : ص 670 ، والعمري في المجدي : ص 15 ، والصفدي في الوافي بالوفيات : 12 : 428 . .