هامش
وفي زيارة الحسين ( عليه السلام ) الّتي رواها المفيد في مزاره كما عنه في البحار : 101 : 322 ، والمشهدي في المزار الكبير : ص 505 : « والشمر جالس على صدرك مولغ سيفه على نحرك قابض على شيبتك بيده ، ذابح لك بمهنّده » . وفي المزار الكبير ذكر أنّها خرجت من الناحية إلى أحد الأبواب .
قال ابن عبدربّه في العقد الفريد : 4 : 348 : قتله سنان بن أبيأنس وأجهز عليه خولة بن يزيد الأصبحي من حمير وحزّ رأسه .
وقال المسعودي في مروج الذهب : 3 : 61 : وكان الّذي تولّى قتله رجل من مذحج واحتزّ رأسه وانطلق به إلى ابن زياد وهو يرتجز : أوقر ركابي . . .
وقال في ص 62 : ووجد بالحسين يوم قتل ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة ، ضرب زرعة بن شريك التميمي كفّه اليسرى ، وطعنه سنان بن أنس النخعي ثمّ نزل فاحتزّ رأسه ، وفي ذلك يقول الشاعر :وأيّ رزيّة عدلت حسيناً * غداة تبينه كفّا سنانوروى الطبراني في المعجم الكبير : 3 : 117 / 2852 بإسناده عن الزبير بن بكار قال : ولد الحسين بن علي ( رضي الله عنه ) لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرم سنة إحدى وستّين قتله سنان بن أبي أنس النخعي وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير ، وحزّ رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد ، فقال سنان بن أنس : أوقر ركابي . . .
وروى من طريق الطبراني : ابن عساكر في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ( 380 ) وابن العديم في تاريخ حلب : 6 : 2663 .
وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 84 : كان مولده لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة ، وكانت سنّه يوم قُتِل ستّاً وخمسين سنة وشهوراً .
وفي ص 118 : روي عن عامر بن ثبيت القايضي قال : . . . وحمل عليه زرعة بن شريكلعنه الله فضرب كتفه اليسرى بالسيف فسقط صلوات الله عليه ، وقتله أبوالجنوب زياد بن عبد الرحمان الجعفي والقثعم وصالح بن وهب اليزني وخولي بن يزيد كلّ قد ضربه وشرك فيه ، ونزل سنان بن أنس النخعي فاحتزّ رأسه ، ويقال إنّ الّذي أجهز عليه شمِر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله ، وحمل خولي بن يزيد رأسه إلى عبيد الله بن زياد .