تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
اليمامي ، وكان أمير الجيش الّذين ساروا إلى الحسين عمر بن سعد ، أمّره عليهم عبيد الله بن زياد « 1 » .
هامش
( 1 ) قال ابن سعد في ترجمة الحسين ( عليه السلام ) : ص 75 : فكان أوّل من انتهى إليه زرعة بن شريك التميمي فضرب كتفه اليسرى وضربه حسين على عاتقه فصرعه . وبرز له سنان بن أنس النخعي فطعنه في ترقوته ، ثمّ انتزع الرمح فطعنه في بواني صدره ، فخرّ الحسين صريعاً ثمّ نزل إليه ليحتزّ رأسه ونزل معه خولي بن يزيد الأصبحي فاحتزّ رأسه ، ثمّ أتى به عبيد الله بن زياد فقال :أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا قتلت خير النّاس أمّاً وأبا * وخيرهم إذ يُنسبون نسباقال : فلم يعطه عبيد الله شيئاً . قال : ووجدوا بالحسين ثلاثاً وثلاثين جراحة ، ووجدوا في ثوبه مئة وبضعة عشر خَرقاً من السهام وأثر الضرب ، وقُتِل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى وستّين ، وله يومئذ ستّ وخمسون سنة وخمسة أشهر . وكان جعفر بن محمّد يقول : « قُتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وقُتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلًا ، وقتل من أصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانون رجلًا » . والحسين بن عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قتله سنان بن أنس النخعي وأجهز عليه ، وحزّ رأسه الملعون خولي بن يزيد الأصبحي . . . . وروى الزبير بن بكار في الموفّقيّات : ص 167 بإسناده عن أنس بن عياض قال : قيل لجعفر بن محمّد : كم تتأخّر الرؤيا ؟ فقال : « رأى رسول‌الله ( صلى الله عليه وسلم ) كأنّ كلباً أبقع يلغ في دمه ، فكان شَمِر بن ذي الجوشن قاتل الحسين ( عليه السلام ) ذلك ، وكان أبرص ، وكان تأويل الرؤيا بعد ستّين سنة » . وقال البلاذري في أنساب الأشراف : 3 : 219 / 223 : قال الواقدي : قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن . وقال الدينوري في أخبار الطوال : ص 258 : وحمل عليه سنان بن أوس النخعي فطعنه ، فسقط ونزل إليه خولي بن يزيد الأصبحي ليحزّ رأسه ، فأرعِدَت يداه ، فنزل أخوه شبل بن يزيد فاحتزّ رأسه ، فدفعه إلى أخيه خولي . وروى محمّد بن أحمد التميمي في كتاب المحن : ص 150 بإسناده عن أبي بكر بن أبيشيبة قال : قتله الفاسق سنان بن أبيأنس الأشجعي .