هامش
وقال ابن عبدالبرّ في الاستيعاب : 1 : 393 : قتله سنان بن أنس النخعي ويقال له أيضاً سنان بن أبيسنان النخعي وهو جدّ شريك القاضي ، ويقال : بل الّذي قتله رجل من مَذحَج ، وقيل : بل قتله شمِر بن ذي الجوشن - وكان أبرص - وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير حزّ رأسه وأتى به عبيد الله بن زياد وقال : أوقر ركابي . . .
وقال في ص 395 : قال خليفة بن خيّاط : الّذي ولي قتل الحسين بن علي شَمِر بن ذي الجوشن وأمير الجيش عمر بن سعد . وقال مصعب : الّذي ولي قتل الحسين بن علي سنان بن أبيسنان النخعي لا رحمه الله ، ويصدق ذلك قول الشاعر :
وأيّ رزيّة عدلت حسيناً * * * غداة تبيره كفّا سنان
وقال في ص 397 : واختلف في سنّ الحسين يوم قتله ، فقيل : قتل وهو ابن سبع وخمسين . وقيل : قتل وهو ابن ثمان وخمسين . قال قتادة : قتل الحسين وهو ابن أربع وخمسين سنة وستّة أشهر .
وفي أمالي الشجري : 1 : 170 : الحسين بن علي بن رسول الله صلوات الله عليهم ، قتله سنان بن أنس النخعي .
وقال العمري في المجدي : ص 13 : قال أبو علي الموضح النسّابة : ولد لأربع من الهجرة وقتل إحدى وستّين ، فعمره سبع وخمسون سنة . . . وقتل يوم عاشوراء به سبعون جراحة . قالوا : ما رأينا مكثوراً أربط جأشاً منه ، والّذي قتله خولي بن يزيد الأصبحي من حمير .
وقال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 85 : قتله عمر بن سعد بن أبيوقّاص وخولي بن يزيد الأصبحي واحتزّ رأسه سنان بن أنس النخعي وشمر بن ذي الجوشن ، وسلب جميع ما كان عليه إسحاق بن حيوة الحضرمي .
وقال في ج 4 ص 120 : وكان رماه سنان بن أنس النخعي في صدره فوقع على الأرض وأخذ دمه بكفّه وصبّه على رأسه مراراً ، فدنا منه عمر وقال : حزّوا رأسه . فقصد إليه نصر بن خرشة فجعل يضربه بسيفه فغضب عمر وقال لخولي بن يزيد الأصبحي : انزل فحزّ له رأسه فنزل وحزّ رأسه ، وسلب الحسين ما كان عليه .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة : 2 : 21 : قتله سنان بن أنس النخعي ، وقيل : قتله شمر بن ذي الجوشن ، وأجهز عليه خولي بن يزيد الأصبحي ، وقيل : قتله عمر بن سعد وليس بشيء ، والصحيح أنّه قتله سنان بن أنس النخعي ، وأمّا قول من قال : قتله شمر وعمر بن سعد ؛ لأنّ شمراً هو الّذي حرّض الناس على قتله وحمل بهم إليه وكان عمر أميرالجيش