تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
المهاجرين والأنصار فضُرِب بينهم برَيطَة بَيضاءَ ، وقيل : قِبطِيّةٌ « 1 » ، فأنَّتْ أَنَّةً أَجهَشَ لَها القومُ بالبكاء ، ثمّ أَمهَلَت طويلًا حتّى سَكَنوا من فَورَتِهم « 2 » ، ثمّ قالت : « أبتدءُ بحمد مَن هو أولى بالحمد والطَّولِ والَمجدِ ، الحمدُ لله على ما أَنعَمَ وله الشّكر بما أَلهَمَ والثَّناءُ بما قَدَّمَ « 3 » ، من عُموم نِعَم ابتدَأَها وسُبوغِ آلاء أسداها « 4 » ، وإحسانِ مِنن أولاها ، جَمَّ عن الإحصاءِ عددُها « 5 » ، ونَأى « 6 » عَنِ الُمجازاةِ مزيدُها ،
هامش
أرأسِها ، يلوثُها لوثاً : أي عَصَبها واستعير للخِمار . ولُمَيمَة : جُمَيعة . والحَفَدة : الأعوان والخدم . ودِرع المرأة : قميصها والجمع أدراع . وما خَرِمُت منه شيئاً : ما نقصتُ . انتهى . وفى شرح النهج : . . . ما تخرم مشيتها مشية رسول‌الله . قوله : « تطأ في ذيوله » : أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها وتضع عليها قدمها عند المشي ، وجمع الذيل باعتبار الأجزاء لو تعددّ الثياب . ( بحار الأنوار : 29 : 248 ) . ( 1 ) في نسخة الكركي وهامش سائر النسخ : حَشدهم : جمعهم . القِبطيّة : ثياب بيض رقاق من كتّان تُتّخذ بمصر ، وقد يُضمّ لأنّهم يغيّرون في النسبة كما قالوا سُهلي ودُهري . والرَيطة : المُلاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم‌تكن لِفقين [ أي قطعتين ] ، والجمع ريط ورياط . انتهى . وفي شرح النهج : فضُرب بينها وبينهم ريطة بيضاء ، قال بعضهم قِبطيّة ، وقالوا : قُبطيّة بالكسر وبالضمّ . ( 2 ) في نسخة الكركي وهامش سائر النسخ : « الجهش » : أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبيّ ، يَفزَع إلى أمّه وقد تهيّأ للبكاء . فارت القِدر تفور فوراً وفَوَراناً : جاشت ، ومنه قولهم : « ذهبت فيحاجة ثمّ أتيت فلاناً من فوري » : أي قبل أن أسكن . ( 3 ) أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقّوها ، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء فيكون تأسيساً . ( البحار ) ( 4 ) السُبوغ : الكمال . والآلاء : النعماء ، جمع أَلى - بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة - . وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد . ( البحار ) ( 5 ) جَمّ الشيء : أي كثر ، والجمّ : الكثير ، والتعدية بعَن لتضمين معنى التعدّي والتجاوز . ( البحار ) . وكتب الكفعمي في هامش نسخته : جَمَّ أي كثُر ، والجَمّ : الكثير . والجَموم : البئر الكثيرة الماء . والجَموم من الخيل : هو الّذي كلّما ذهب منه جَرىٌ جاءه جرىٌ آخر . والجُمّة : مجتمع شعر الرأس ، قاله الجوهري . ( 6 ) فينسخة الكركيوهامش ق وم : « نأى : سقط ، وهو من الأضداد » . وفي هامش ك : سقط وبعد . .