7 - تكرار بعض الأحاديث والوجه فيه
قال في ج 1 ص 512 :
وقد تكرّر هذا الحديث ، ولكنّي أوردته حيث جاءت معانيه والفضائل فيه مجموعة في حديث واحد .
وقال في ج 1 ص 590 :
هذا الحديث قد سبق ذكره أبسط من هذا ، ولكنّي نقلت هنا من كتاب العمدة لابن البطريق أحسن اللَّه جزاه ، فتبعت ما رواه .
وقال في ج 1 ص 607 :
قد سبق ذكري لهذه الأحاديث بألفاظ تقارب هذه ، وإنّما أوردتها ها هنا لأذكر عقيبها ما أورده ابن البطريق عقيب إيرادها .
وقال في ج 1 ص 658 عند نقل رواية :
وقد كتبته قبل هذا ، ولكن اختلفت الروايات ، فحسن عندي إثباته ، وكُتُب الحديث لا تعرى من التكرار ، لاختلاف الطُرُق والروايات ، وكلّما كثرت رواتها وتشعّبت طرقها كان أدلّ على صحّتها ، وتوفّر الدواعي على قبولها .
وقال في ج 2 ص 67 :
خبر الغار قد أوردته في أوّل الكتاب من طريق آخر ، وأوردته هنا لما فيه من زيادات تتعلّق بأمير المؤمنين عليه السلام .
وقال في ج 2 ص 319 :
وهذه الأحاديث قد تقدّم أمثالها وهي بأنفسها ، وإنّما أذكرها مكرّرة ؛ لأنّ في اختلاف طرقها وكثرة رواتها دلالة على صحّتها ، وبرهاناً على القطع بورودها عنه صلى الله عليه وآله وسلم على الحقيقة .
وقال في ج 2 ص 398 :
وهذا الكلام ذكرته آنفاً وإنّما أعدته هنا لأنّ اختلاف الرواة يؤنس بما يتّفقون