5 - التركيز على فضائلهم دون رذائل أعدائهم
قال في ج 2 ص 515 :
فأمّا تفاصيل ما جرى للحسين عليه السلام وصورة ما جرى بينه وبين أعداء اللَّه ورسوله . . . فلها موضع غير هذا الكتاب ، فإنّه موضوع لذكر مآثرهم وعدّ مفاخرهم ، وإن كان قتله ممّا اكتسب به فخراً مضافاً إلى فخره .
وانظر أيضاً ج 2 ص 466 .
وقال في ج 2 ص 265 في وفاة فاطمة عليها السلام :
وقد ورد من كلامها عليها السلام في مرض موتها ما يدلّ على شدّة تألّمها وعِظَم مَوجِدتها ، وفرط شكايتها ممّن ظلمها ومنعها حقّها ، أعرضت عن ذكره ، وألغيتُ القول فيه ونَكبتُ عن إيراده ؛ لأنّ غرضي من هذا الكتاب نعت مناقبهم ومزاياهم وتنبيه الغافل عن موالاتهم فربما تنبّه ووالاهم ، ووصف ما خصّهم اللَّه به من الفضائل الّتي ليست لأحد سواهم ، فأمّا ذكر الغير والبحث عن الشرّ والخير فليس من غرض هذا الكتاب ، وهو موكول إلى يوم الحساب وإلى اللَّه تصير الأمور .