من ينكرها أو يشُكّ فيها أنّها قد وردت من طرق متعدّدة .
وقال في ج 4 ص 112 :
وإنّما ذكرتُ هذا ؛ لأنّه أتمّ ممّا تقدّم .
وإن تحقّق عنده أنّهم نقلوا من مصدر واحد اكتفى بالنقل الواحد ، قال في ج 3 ص 53 :
قال الحافظ أبو نعيم في كتاب الحلية وكأنّ الجماعة منه نقلوا ، وعلى ما أورده عوّلوا ، وأنا أذكر منه ما أظنّهم أهملوه ، فأمّا ما ذكروه فلا فائدة في إعادته .
وقد ينقل أحياناً بعض الأحاديث مع أسانيدها ، انظر ج 2 ص 157 - 158 و 537 - 538 وج 4 ص 201 - 202 .
هذا ، وقد كرّر بعض الأحاديث من مصدر واحد ، وهو سهو من قلمه الشريف ، منها : أورد حديثاً من بشارة المصطفى في ج 1 ص 269 - 270 وكرّر نفس الحديث منه في ص 276 - 277 .
ومنها : أورد أحاديث من أمالي الطوسي في ج 2 ص 14 - 17 و 18 - 19 ، وكرّرها في ص 26 - 28 .
ومنها أيضاً أورد أحاديث في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من معالم العترة للجنابذي ج 2 ص 358 - 365 ، وكرّرها في ص 411 - 414 .
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة مقدمة التحقيق 91
مساهمون: علي بن أبي الفتح الإربلي
صمقدمة التحقيق ٩١