تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة مقدمة التحقيق 86

مساهمون:

صمقدمة التحقيق ٨٦
وقال في ج 4 ص 276 عند النقل من إعلام الورى : وأمثال هذه الأخبار قد تقدّمت ، وأذكر منها ما أظنّ أنّي لم أذكره . ولخّص أيضاً الفصول الّتي نقلها من كتاب إعلام الورى للطبرسي في ترجمة الجواد والهادي والعسكري والحجّة عليهم السلام . الاختصار في مقتل الحسين عليه السلام قال في ج 2 ص 503 - 504 : واللَّه تعالى يعلم أنّي لا أحبّ الخَوض في ذكر مَصرعه عليه السلام وماجرى عليه وعلى أهل بيته وتبعه ، فإن ذلك يُفَتِّتُ الأكباد ، ويَفُتُّ في الأعضاد ، ويُضرم في القلب ناراً وارية الزِناد ، فإنّا للَّه‌وإنّا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم . ونحن نتبع الشيخ كمال الدين رحمه اللَّه تعالى في اختصاره واقتفاء آثاره . وقال في ج 2 ص 542 - 543 : من سماع مثل هذه الأقوال واستفظاع هذه الأفعال كنتُ أَكْرَهُ الخوض في ذكر مصرعه عليه السلام ، وبقيتُ سنين لم أسمعه يُقرأ في عاشوراء كما جرت عوائد النّاس بقراءته ؛ لأنّي كنتُ أَجدُ لما جرى عليه وعلى أهل بيته عليهم السلام ألماً قويّاً ، وجزعاً تامّاً وتحرّقاً مفرطاً ، وانزعاجاً بالغاً ، ولوعةً مبرّحةً ، ثمّ كان قصاراي أن أبكي وألعن ظالميه وأسبّهم ولم أر ذلك مطفياً غليلي ، ولا مُطامِناً من غلواء حزني وجزعي ، ولا مُسَكّناً حركةَ نفسي في طلب الانتقام من أعدائه .