8 - الأحاديث الّتي ينبغي أن تذكر في موضع آخر
قال في ج 1 ص 184 في ذيل عنوان محبّة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام عند نقله من كتاب الآل :
كان ينبغي أن أذكر هذا الحديث عند ذكر تزويج أمير المؤمنين بسيّدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام ، ولكن جرى القلم بسطره ، وأينما ذكر فهو من أدلّة شرفها وشرفه ، وفخرها وفخره .
وذكره عند ذكر تزويجه بها عليهما السلام وذكره في ترجمة فاطمة عليها السلام ج 2 ص 161 - 162 :
هذا الحديث ذكرته في أخبار عليّ عليه السلام ، وذكرته هنا لما فيه من ذِكر فاطمة عليها السلام ، وكان ذِكره عند تزويجها به عليهما السلام أولى ، وأينما ذكر فهو دالّ على شرفهما صلى اللَّه عليهما .
وقال في ج 1 ص 537 بعد نقل رواية من المناقب للخوارزمي :
هكذا أورده وما قبله الخوارزمي رحمه الله ، وهو بأوّل الكتاب أنسب حيث ذكرنا أمّ أمير المؤمنين عليه السلام ، فلينقل إلى هناك .
وقال في ج 2 ص 365 - 366 في ترجمة الإمام الحسن عليه السلام عند ذكر دعاء السجّاد عليه السلام من كتاب معالم العترة للجنابذي :
آخر ما أورده الحافظ عبد العزيز رحمه اللَّه تعالى وما أورده عن الإمام زين العابدين عليه وعلى آبائه السلام كان ينبغي أن يورده عند ذكر أخباره عليه السلام ، وإنّما تبعته أنا ولم أنقله إلى بابه ؛ لأنّي خفت أن يَشِذّ عنّي ، أو أسهوَ عنه عند شروعي في ذكره ، فكتبته هنا ؛ لأنّ كلّ ما ذكرته في مناقبهم : لو قَصَرتَه على أحدهم لكانوا فيه شركاء على السويّة ، وما أعطي أحدهم منزلة شرف إلّا وكلهمّ مخصوصون بمثل تلك العطيّة ، فهم صلى اللَّه عليهم خلاصة الوجود ، ومعادن الكرم والجود ، وشجن الوليّ وشجا الحسود ، والعدة والعَتاد في اليوم الموعود ، والسلام .