6 - مدح الأئمّة عليهم السلام بقصيدة في أواخر ترجمتهم عليهم السلام
قال في ج 2 ص 552 - 553 :
ولمّا جرى القلم بجمع هذا الكتاب عزمت أن أمدح كلّ واحد من الأئمّة بقصيدة ، لا لأنّها تزيد أقدارهم أو ترفع منارهم . . . ولكن كان جُهْدَ المقلّ ونُصرةَ من تعذّرت عليه النصرة باليد ، ولأنّي أحببت أن أُخَلِّدَ لي ذكراً بذكرهم وحمدهم ، وأُنَبِّه على أنّي عبدهم بل عبد عبدهم .
والقصائد الّتي ذكرها كان أنشدها عند تأليف كشف الغمّة ، قال في ج 2 ص 552 - 553 في ترجمة الحسين عليه السلام بعد ذكر قصيدتين فيه عليه السلام :
هاتان القصيدتان قلتهما قديماً ، وكان عهدي بهما بعيداً . . . خطر أنّك قلتهما قديماً والثوابُ عليهما حصل أوّلًا ، ولابدّ الآن من قصيدة وَفْقَ ما عزمتَ عليه ، فسمحت القريحة بهذا القطعة مع بُعد عهدي بالشعر وعمله .
وأراد أن يمدح كلّ واحد من الأئمّة عليهم السلام على وزن ورويّ خاص ، قال في ج 4 ص 315 في ترجمة الحجّة عليه السلام :
ولمّا شرعتُ في سَطْر مناقبه وذكر عجائبه ، عملت هذه الأبيات الّتي أنا ذاكرُها على حرف الميم ، ثمّ إنّي ذكرت أنّي مدحتُ الإمام الكاظم عليه السلام بقصيدة على هذا الوزن والرَويّ ، فتركتها وشرعت في أخرى ، وها أنا ذا أذكر الميميّة الّتي لم اتمّها ، وأكتب الأخرى عقيبها .
وأنشد قصيدته في مدح أمير المؤمنين عليه السلام بحضرته في مشهده المقدّس - صلوات اللَّه على الحالّ به - : ج 1 ص 479 و 480 .